طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٥٦ - محمد الحر العاملى
الكبيرة للحديث. الوافى للفيض (١٠٠٧-١٠٩١) و البحار للمجلسى (١٠٣٧-١١١٠) و الوسائل للمترجم له. ترجم نفسه فى «أمل الآمل» بما ملخصه: انه ولد فى قرية مشغر فى الجمعة ٨ رجب ١٠٣٣ و قرء على والده الحسن و عمّه محمد بن على و جدّه الامى عبد السّلام بن محمد الحر و على خال ابيه على بن محمود و زين الدين بن محمد السبط و الحسين بن الحسن الظهيرى و غيرهم و كان فى جبل عامل اربعين سنة (اى الى حدود ١٠٧٢) حج فيها مرّتين ثم سافر [١] الى العراق و بعد زيارة الائمة (ع) سافر الى مشهد خراسان و سكن هناك الى زمن تاليف «الأمل» سنة ١٠٩٧ قرب ٢٤ سنة ثم ذكر تصانيفه التى نقلناها عنه و عن غيره في الذريعة و جلّها و خاصة القديمة منها اخبارية مثل مؤلفات سائر المهاجرين من البلاد العثمانية، و بعد الاقامة فى خراسان مدّة ألّف «الفصول المهمة» فى الاصول المسندة الى المعصومين (ع) كما فعله معاصره الفيض فى «الاصول الأصلية» (ذ ٦: ١٤٧: ١٥) و قرّظ كتاب «الدرة النجفية» فى الاصول (ذ ٨ رقم ٤١٣) و فى «الفوائد الطوسية» ابطل الاجماع و حجية ظواهر الكتاب و لم يبق من الأدلّة الاربعة الاّ العقل و اخبار المعصومين (ع) و من تلاميذ المترجم له، ابى الحسن الشريف الفتونى العاملى و محمود بن عبد السلام البحرينى و مهذب الدين احمد بن رضا مصنف «فائق المقال» و يوسف البحرينى المجاز منه و هذا غير صاحب «الحدائق» (١١٠٧-١١٨٠) بل مقدم عليه بكثير كما يأتى. و يروى عن المترجم له العلامة المجلسى (١٠٣٧-١١١٠) بالاجازة المدبجة و هى مذكورة في اجازات البحار (ج ١٠٧ ص ١٠٣-١٠٦) كاجازته لمحمد فاضل ذكر فى البحار صورتهما (ج ١٠٧ ص ١٠٧- ١٢١) و رأيت اجازته لعبد الصمد بن عبد القادر البحرينى (ذ ١ رقم ١٢٢٧) بخطّه فى
[١] -بعد تقسيم الشرق الاوسط فى القرن العاشر بين العثمانيين السنيين و الصفويين الشيعة زاد الضغط على الشيعة فى البلاد التى احتلها العثمانيون؛ سوريا، و لبنان حتى اليمن و خاصة بعد شهادة الشهيد الئانى سنة ٩٦٦ و هذا ما أجلى العلماء أمثال الكركى م ٩٤٠ و البهائى (٩٥٢-١٠٣٠) ثم المترجم له الحرّ من جبل عامل الى ايران. و قد اشار الصدر فى التكملة الى بعض المجازر و احراق المكتبات بيد أمثال احمد الجزار من الطغات و عمالهم.