طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٢٥ - على خان زنگنه
الأمل-ص ١٧٢» . و بامره ترجم قوام الدين سيفى القزوينى (م ١١٥٠) كتاب «خلاصة الاذكار» للفيض (ذ ٤ رقم ٤٧٠) و ادعى محمد هاشم الحسينى الموسوى الصفوى الشهير برستم الحكماء فى مقدمة كتابه «رستم التواريخ» ص ٥٥-٥٦ و الذى ألّفه من سنة ١١٩٣ الى ١٢٠٩ أنّه من ذرية هذا الوزير أبا.
ق-بحكومة الجور التى يمثلها امام الجمعة. فلما قامت الحكومة الصفويّة سنة ٩٠٥ و هاجر كثير من العلماء مثل على الكركى م ٩٤٠ الى ايران و تخلّصوا من التقيّة قال الكركى با فضليّة الاتيان بصلاة الجمعة استحبابا و كتب فيه رسالة سنة ٩٢١ (ذ ١٥ رقم ٥٠٠) فاعترض عليه ابراهيم القطيفى و قال بحرمتها فى رسالته (ذ ١٥ رقم ٤٣٥) و وافقه الاكثرية حتى اولاد الكركى مثل الحسن فى رسالته البلغة (ذ ٣ رقم ٥٠١) و عبد العالى فى اللمعة (ذ ١٨: ٣٥٢ رقم ٤٤٣؛ ذ ١٥ رقم ٤٨٧) و سبطه الحسين المجتهد فى اللمعة (ذ ١٥: ٣٧؛ ذ ١٨: ٣٥٣ رقم ٤٤٥) و فى القرن الحادى عشر بعد تكفير العثمانيين للصفويين على ترك الاحكام الاربعة ثم قيام الحكومة الصفوية بتنصيب ائمة الجمعة، قام كثير من العلماء باثبات حرمة الجمعة و كونها بدعة فى زمان الغيبة مثل عبد اللّه التونى (م ١٠٧١) (ذ ١٥ رقم ٤٩٤) و الخليل بن غازى القزوينى (١٠٠١-١٠٨٩) و تلاميذه و خاصة ابنه سلمان (ذ ١٥ رقم ٤٧٥ و ٤٨١) و قال الفيض (١٠٠٧-١٠٩١) و كذلك السبزوارى (١٠١٧-١٠٩٠) و تلاميذهما بوجوبها مشروطا فقام على رضا تجلّى (م ١٠٨٥) بالرد على السبزوارى و اثبات تحريم الجمعة (ذ ١٥ رقم ٥٠٧) و قام محمد السراب (١٠٤٠-١١٢٤) بالدفاع عن استاذه السبزوارى المذكور فى وجوب الجمعة و الرد على تجلى فى تحريمه الجمعة (ذ ١٥ رقم ٥٢٦) و فرغ منها فى سنة ١٠٨١ و كتب السراب هذا رسالة ثانية و ثالثة و رابعة فى الوجوب (ذ ١٥ رقم ٥٢٥) ردا على التونى المذكور فى تحريمه. ثم جاء ابن اخى التونى و هو محمد امين التونى بن احمد (-ص ٧٧) و كتب رسالته فى تحريم الجمعة منتصرا لعمه التونى و رادّا على السراب (ذ ١٥ رقم ٤٤٦) ثم لما اتّهم بعض أئمة الجمعة فى الاماكن البعيدة عن العاصمة اصفهان، كالبحرين و القريبة من الحدود العثمانية بانحيازهم نحو اهل السنة تخوّف الصفويون-