قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨٠
ووجههم إلى نهاوند . وكتب عمار بن ياسر إلى عمر بن الخطاب بذلك ، فخرج عمر بن الخطاب ، وبيده الكتاب حتى صعد المنبر . . » .
وقد ذكرنا جانباً من أدوار هؤلاء الشيعة الأربعة في معركة نهاوند رضوان الله عليهم .
١٩ . وذكر الواقدي أن هاشم المرقال شارك بعد القادسية في فتوح الشام ومصر
قال الواقدي في فتوح الشام : ١ / ١٤٧ : « وقسم الأمير أبو عبيدة عسكر المسلمين أربع فرق ، فبعث فرقة مع المسيب بن نجبة الفزاري ، فنزل بهم على باب الجبل مما يلي باب الصغير ، وبعث فرقة أخرى مع المرقال هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، فنزل بهم على باب الرستق ، وبعث فرقة أخرى مع يزيد بن أبي سفيان ، فنزل على باب الشام . ونزل الأمير أبو عبيدة وخالد بن الوليد على باب الصغير . وزحف المسلمون إليهم من كل مكان وقاتلوهم بقية يومهم هذا ، وسهام الروم تصل إليهم فيتلقونها بالحجف ، ونبال العرب تصل إليهم والى من بأعلى السور فأثرت لأجل ذلك . . » .
وفي فتوح الشام : ١ / ١٥١ : « قال الواقدي : عن ثابت بن قيس بن علقمة قال : كنت ممن حضر عند أبي عبيدة ، فعند ذلك دعا أهل الرأي والمشورة من أصحاب رسول الله ( ( ٦ ) ) وقال لهم : إن هذا حصن شديد منيع ليس لنا إلى فتحه سبيل إلا بالحيلة والخديعة ، وأريد أن أجعل منكم عشرين رجلاً في عشرين صندوقاً ، وتكون الأقفال عندهم من باطنها ، فإذا صاروا في المدينة فثوروا على اسم الله تعالى ، فإنكم تنصرون على من فيها من المشركين . فقال خالد بن الوليد فإذا عزمت على ذلك فلتكن الاقفال ظاهرة ويكون أسفل الصناديق أنثى في ذكر من غير شئ يمسكها ، فإذا حل أصحابنا في حصن من هؤلاء القوم يخرجون جملة