قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٢٤
أوجعك . ولعمري لمصيبة يتقدم أجرها خير من نعمة يسأل عن شكرها ولعلك لا تقوم بها ، والسلام عليك » . ( تاريخ دمشق : ٢١ / ٤٢٩ ) .
وتزوج بعدها أمةً له اسمها بقيرة وكانت عنده حتى توفي . ( الطبقات : ٤ / ٩٢ ) .
ورزق من زوجته الكندية أولاداً ، فقد رووا عن ابنه عبد الله ، كما في تاريخ دمشق : ٢١ / ٤٠٣ ، وذكر أخبار إصبهان : ١ / ٥٢ ، والمنفردات لمسلم / ١٠٥ . وعن ابنه عبد الرحمن ، كما في أسد الغابة : ٥ / ٤٤٠ ، وعن ابنه محمد ، كما في مستدركات رجال الحديث : ٧ / ١١٤ .
ورووا عن ابنه يحيى بن سلمان ، كما في تاريخ دمشق : ٥ / ٢٢٧ . وعامر بن سلمان ، كما في المنفردات لمسلم بن الحجاج / ١٠٤ . ولعله هو عمر بن سلمان كما في كشف الظنون : ٢ ١٤٨٨ . رووا عن ابنه زاذان بن سلمان ، كما في الدر النظيم / ٣٢١ .
وذكر في فهرست منتجب الدين / ٥٢ ، ذريةً له من ولده محمد هو : الشيخ بدر الدين الحسن بن علي بن سلمان بن أبي جعفر بن أبي الفضل . . . بن محمد بن سلمان الفارسي رضي الله عنه صاحب رسول الله ( ( ٦ ) ) ، نزيل أشناباد السد من الري ، واعظ فصيح صالح .
وقال في مستدركات رجال الحديث : ٢ / ٤٥٤ : ( ينتهي إلى إبراهيم بن سلمان بن محمد بن سلمان الفارسي بعشرين واسطة » .
وفي نفس الرحمن في فضائل سلمان / ٥٦١ : « قيل إنه ( سلمان ) عاد إلى إصفهان في زمان عمر ، وقيل : كان له أخ بشيراز له نسل ثَمَّ ، وبنت بإصفهان لها نسل ، وبنتان بمصر ، وقيل كان له ابن يقال له : كثير » .
٢٤ . علم سلمان بوفاته ، وجاء علي × من المدينة وصلى عليه ورجع من يومه ،
روى الكشي ( ١ / ٦٦ ) بسنده عن ابن أبي عمير عن عمر بن يزيد ، قال : « قال سلمان : قال لي رسول الله ( ( ٦ ) ) : إذا حضرك أو أخذك الموت ، حضر أقوامٌ يجدون الريح