قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨٢
على البشير النذير ، وكبس القوم على أبواب مدينتهم فلم يجسروا عليهم لأنهم بدون عدة وسلاح ، وبعث عبد الله بن جعفر الطيار ربيعة بن عامر والأصيد بن سلمة وعكرمة بن أبي جهل وعتبة بن العاص والفارع بن حرملة ، وسلم إليهم المفاتيح وقال : إفتحوا الأبواب وارفعوا أصواتكم بالتهليل وإخوانكم المسلمين من حول المدينة كاملون ، فتبادر الخمسة إلى الباب القبلي ، وهو باب حمص وفتحوه ، ورفعوا أصواتهم بالتهليل والتكبير ودخلوا المدينة ، وإذا هم بعسكر الزحف وعلى المقدمة خالد بن الوليد ، فأجابوهم بالتهليل والتكبير ودخلوا المدينة ، وسمع أهل الرستن أصوات أصحاب رسول الله ( ( ٦ ) ) فعلموا أنهم في قبضتهم ، وأن مدينتهم قد أخذت من أيديهم فاستسلموا جميعاً . . » .
وقال الواقدي : ١ / ٢٣٠ : « ثم دعا بالمرقال هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، وضم اليه خمسة آلاف فارس مع جمع من المسلمين ، وسرحه على أثر شرحبيل بن حسنة ، وقال له : إنزل على حصنها ( بيت المقدس ) وأنت منعزل عن أصحابك » .
وقال الواقدي : ٢ / ٢٢٢ : « وكانت الصحابة لما فتحت مصر والوجه البحري قد تفرقوا ، فمنهم في الإسكندرية وأمسوس ودمياط ورشيد وبلبيس ، وكان أكثرهم بوسط البحيرة في المكان المعروف بالمنزلة ، مثل القعقاع بن عمرو التميمي ، وهاشم بن المرقال ، وميسرة بن مسروق العبسي ، والمسيب بن نجبة » .
أقول : الرستن هو نهر العاصي ، وهذه المدينة التي قال الواقدي إنهم فتحوها بهذه الحيلة ، هي مدينة العاصي قرب حمص ، ولا نعرف وجود مدينة بهذا الاسم هناك ، وأكبر ظني أن القصة من الموضوعات !