قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٠
قدم عمار بن ياسر الكوفة ، فكتب إليه يعلمه أن عمر بن الخطاب أمره أن يمد به أبا موسى الأشعري ، فخلف جرير عزرة بن قيس على حلوان ، وسار حتى أتى أبا موسى الأشعري في سنة تسع عشرة » .
١٥ . ثم أمره عمار أن يُمد أبا موسى الأشعري في محاصرة عاصمة الأهواز
« فكتب عمار إلى جرير وكان مقيماً بجلولاء ، يأمره باللحاق بأبي موسى ، فخلف جرير بجلولاء عروة بن قيس البجلي في ألفي رجل من العرب ، وسار ببقية الناس حتى لحق بأبي موسى ، فكتب أبو موسى إلى عمر يستزيده من المدد ، فكتب عمر إلى عمار يأمره أن يستخلف عبد الله بن مسعود على الكوفة في نصف الناس ، ويسير بالنصف الآخر حتى يلحق بأبي موسى ، فسار عمار حتى ورد على أبي موسى ، وقد وافاه جرير من ناحية جلولاء » . ( الأخبار الطوال / ١٣٠ ) .
أقول : وقعت معركة في فتح تستر على أبواب المدينة ، واستشهد فيها بعض المسلمين فتحصن أهل تستر داخل المدينة ، وتحصن الهرمزان في قلعتها . ثم جاءهم فارسي ليلاً ودلهم على طريق إلى المدينة فدخلوا في الصباح وفاجؤوا أهلها واحتلوها ، واستسلم الهرمزان على أن يبعثوا به إلى عمر ، فأخذه عمار إلى المدينة مع الغنائم .
أما دور جرير وبجيلة في فتح تستر فكان عادياً ضمن دور الكوفيين بقيادة والي الكوفة عمار بن ياسر رضي الله عنه .
١٦ . ثم أرسله أبو موسى الأشعري إلى رامهرمز ليدعوهم إلى الإسلام فسباهم !
قال ابن الأعثم في الفتوح : ٢ / ٢٧٦ : « دعا ( أبو موسى ) بالنعمان بن مقرن المزني وجرير بن عبد الله البجلي ، فأمرهما بالمسير إلى رام هرمز على أنهما يدعوان أهلها إلى