قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٣٨
سعيد بن زيد ، وكان واقفاً في جماعة من المسلمين في ميمنة الناس يحرض الناس ويدعو الله عز وجل ، ثم ينقض عليهم ، فحملت طائفة منهم عليه فنازلهم فقاتلهم قتالاً شديداً حتى قتل . كذا في الكتاب ابن سعيد بن زيد وإنما هو خالد بن سعيد بن العاص » .
وسعيد بن زيد بن نفيل هو ابن عم عمر ، ولم يذكر أحد أنه كان في هذه المعارك !
وقال ابن سعد في الطبقات : ٤ / ٩٨ : « حدثني عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال : شهد خالد بن سعيد فتح أجنادين وفحل ومرج الصُّفَّر » .
وفي تاريخ دمشق : ١٦ / ٨٤ : « وعبأ خالد الناس فسيروا الأثقال والنساء ثم جعل يزيد بن أبي سفيان أمامهم بينهم وبين العدو وصار خالد وأبو عبيدة من وراء الناس ثم رجعوا نحو الجيش وذلك الجيش خمسون ألفاً .
فلما نظر إليهم خالد بن الوليد نزل فعبأ أصحابه تعبئة القتال على تعبئة أجنادين ثم زحف إليهم فوقف خالد بن سعيد في مقدمة الناس يحرض الناس على القتال ويرغبهم في الشهادة ، فحملت عليه طائفة من العدو فقتلته واستشهد ( رحمه الله ) ومنهم من قال لم يستشهد خالد بن سعيد في هذا الموضع ولكنه قتل بمرج الصُّفَّر وذلك أنه خرج في يوم مطير يستمطر ( يجمع ماء المطر ) فتفاوت عليه أعلاج من الروم فقتلوه » ! وسيأتي كثرة مكذوباتهم في سبب موته .
وقال البلاذري : ١ / ١٤١ : « ثم اجتمعت الروم جمعاً عظيماً ، وأمدهم هرقل بمدد . فلقيهم المسلمون بمرج الصُّفَّر وهم متوجهون إلى دمشق ، وذلك لهلال المحرم سنة أربع عشرة ، فاقتتلوا قتالاً شديداً حتى جرت الدماء في الماء وطحنت بها