قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٦٨
فتحت لسعد فانتقضت . ثم غزا حذيفة ماسبدان فافتتحها عنوة ، وقد كانت فتحت لسعد فانتقضت ، وقد قيل في ماه غير هذا ، ويقال أبو موسى افتتح ماه دينار ، ويقال السائب بن الأقرع افتتح ماه دينار . .
عن طارق بن شهاب قال : غزا أهل البصرة ماه ، فأمدهم أهل الكوفة وعليهم عمار ، فأرادوا أن يشتركوا في الغنائم فأبى أهل البصرة ، فكتبوا إلى عمر فكتب عمر : إن الغنيمة بين من شهد الوقعة .
قال أبو عبيدة : غزا حذيفة همذان فافتتحها عنوة ولم تكن فتحت قبل ذلك . ثم غزا الري فافتتحها عنوة ولم تكن فتحت قبل ذلك ، وإليها انتهت فتوح حذيفة . قال أبو عبيدة : فتوح حذيفة هذه كلها في سنة اثنتين وعشرين » .
ويقصد ابن خياط أن فتوح حذيفة في تلك السنة انتهت ، وإلا فقد واصل جهاده .
وقال الحافظ الأصفهاني في أخبار إصبهان : ١ / ٦٣ : « لما قتل النعمان بنهاوند ووليَ حذيفة فتح الله على يده الجبل ، فبعث ( عبد الله بن ) بديل بن ورقاء ومجاشع بن مسعود فتوجها نحو إصبهان ، فعدلا عن مدينتها فأخذ بديل إلى الطبسين وفتحها ، ثم خرج يريد قهستان من أرض خراسان .
وأقبل مجاشع إلى قاسان ففتح القاسانين ، وأتى حصن أبروز فحاصر من فيه فقتل المقاتلة وسبى الذرية ، وكان أبو موسى أمير البصرة فخرج أبو موسى يريد ما يليه من الأرض ، فوافى أبو موسى من قبل الأهواز يريد إصبهان » .
وقال الطبري : ٣ / ٣٢١ : « أمر عمر جيوش العراق بطلب جيوش فارس حيث كانت ، وأمر بعض من كان بالبصرة من جنود المسلمين وحواليها بالمسير إلى أرض فارس وكرمان وأصبهان ، وبعض من كان منهم بناحية الكوفة وماهاتها