قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٧٢
فسار حتى أتى أردبيل ، وهي مدينة أذربيجان وبها مرزبانها ، وإليه جباية خراجها . وكان المرزبان قد جمع إليه المقاتلة من أهل باجروان وميمذ والنرير وسراة والشيز والميانج وغيرهم ، فقاتلوا المسلمين قتالاً شديداً أياما ، ثم إن المرزبان صالح حذيفة عن جميع أهل أذربيجان على ثمان مئة ألف درهم وزن ثمانية ، على أن لا يقتل منهم أحداً ولا يسبيه ولا يهدم بيت نار ، ولا يعرض لأكراد البلاسجان وسبلان وساترودان ، ولا يمنع أهل الشيز خاصة من الزفن في أعيادهم وإظهار ما كانوا يظهرونه . ثم أنه غزا موقان وجيلان ، فأوقع بهم وصالحهم على أتاوة » .
وفي تاريخ جرجان للسهمي / ٤٦ : « باب ذكر من دخل جرجان من أصحاب النبي ( ( ٦ ) ) : منهم أبو عبد الله الحسين بن علي وعبد الله بن عمر وحذيفة بن اليمان وسعيد بن العاص ، وسويد بن مقرن ، وعبد الله بن أبي أوفى وأبو هريرة ، وعبد الله بن الزبير ، ويقال الحسن بن علي ، وسواد بن قطبة ويقال سوادة بن قطبة ، وسماك بن مخرمة ، وهند بن عمرو ، وعتيبة بن نهاس . . . عن سليم بن عبد قال : كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان ومعه حذيفة بن اليمان وأصحاب محمد ( ( ٦ ) ) فقال : من سمع من رسول الله ( ( ٦ ) ) في صلاة الخوف ؟ فقال حذيفة : أنا سمعت رسول الله ( ( ٦ ) ) قال : صُفَّ صفاً مما يليك وصفاَ مما يلي العدو فصل بمن يليك ركعة وسجدتين ، ثم ينطلق هؤلاء يصلون معك ركعة وسجدتين ، ثم سلم » . وتقدم نفي مشاركة الحسنين ( ( ٦ ) ) بنفسيهما في الفتوح .