قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨٤
وذكر البخاري في تاريخه الصغير : ٢ / ٧٢ ، ابنه هاشم بن هاشم ، وذكره ابن حبان في ثقاته : ٢ / ٣٤٢ ، والذهبي في سيره : ٦ / ٢٠٦ . وذكر خليفة / ١٨٥ ، ابنه إسحاق بن هاشم . وذكر ابن حجر في الإصابة : ٣ / ٢٠١ ، ابنه سليمان ، وفي تقريب التهذيب : ١ / ٢٢٩ ، ابنه حفصاً .
كما ذكروا له ابنين استشهدا معه في صفين ، وأنهما المقصودان بقول أمير المؤمنين ( ٧ ) في رثائه : وابنا هاشم ذي المكارمِ . لكن في رواية شرح النهج : ٨ / ٣٤ : وابنا معبد ذي المكارم .
وذكر له في تاريخ دمشق : ٣٣ / ٣٤٧ ، ثلاثة أولاد ، قال : ( عبد الرحمن وعبد الله وعبد الملك ، وأمهم أمية بنت عوف . . من الأزد ) . وذكر الإصابة : ٤ / ٦٠١ ، ابنته درة .
لكن أشهر أبنائه عبد الله ، الذي نص ابن مزاحم وغيره من المؤرخين على أن أمير المؤمنين ( ٧ ) أعطاه الراية في صفين بعد شهادة أبيه فخطب خطبة بليغة سجلها الرواة . واشتهر في أجوبته المفحمة لمعاوية وعمرو بن العاص ، لما قبض عليه بعد صفين . وكان وجيه الشيعة في البصرة .
ففي شرح النهج : ٨ / ٣٢ ، ومروج الذهب : ٣ / ٨ ، عن أبي عبيد الله المرزباني قال : « إن معاوية لما تم له الأمر بعد وفاة علي ( ٧ ) بعث زياداً على البصرة ونادى منادى معاوية : أمن الأسود والأحمر بأمان الله ، إلا عبد الله بن هاشم بن عتبة !
فمكث معاوية يطلبه أشد الطلب ولا يعرف له خبراً ، حتى قدم عليه رجل من أهل البصرة فقال له : أنا أدلك على عبد الله بن هاشم بن عتبة ، أكتب إلى زياد فإنه عند فلانة المخزومية ! فدعا كاتبه فكتب : من معاوية بن أبي سفيان أمير المؤمنين إلى زياد بن أبي سفيان ، أما بعد ، فإذا أتاك كتابي هذا فاعمد إلى حي بنى مخزوم ففتشه داراً داراً حتى تأتى إلى دار فلانة المخزومية ، فاستخرج عبد الله بن هاشم المرقال منها ، فاحلق رأسه وألبسه جبة شعر وقيده وغل يده إلى عنقه واحمله على قتب بعير بغير وطاء ولا غطاء ، وانفذ به إليَّ . . . فاقتحم الدار