قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٥١
تجيزوا على جريح ، ولا تتبعوا مدبراً ، ومن أغلق بابه فهو آمن ، ومن ألقى سلاحه فهو آمن » .
٧ . رووا عنه مديحاً لبعض الخلفاء ، فإن صح فلا بد أن يكون من باب التقية
كالذي رواه الذهبي في سيره : ١ / ٤٧٨ : « عن حذيفة قال : قال رسول الله ( ( ٦ ) ) : اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر ، واهتدوا بهدي عمار ، وتمسكوا بعهد ابن أم عبد » .
والذي رواه البخاري : ١ / ١٣٣ : « سمعت حذيفة قال : كنا جلوساً عند عمر رضي الله عنه فقال : أيكم يحفظ قول رسول الله ( ( ٦ ) ) في الفتنة ؟ قلت . . ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين ، إن بينك وبينها باباً مغلقاً . قال : أيكسر أم يفتح ؟ قال : يكسر . قال إذاً لا يغلق أبداً . قلنا : أكان عمر يعلم الباب ؟ قال : نعم كما أن دون الغد الليلة . إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط ، فهبنا أن نسأل حذيفة ، فأمرنا مسروقاً فسأله فقال : الباب عمر » . على أن هذا إخبار عما سيحدث أكثر منه مدحاً .
٨ . شارك في حرب أحُد وما بعدها ، واستشهد فيها أبوه & وكان شيخاً كبيراً !
في معجم الطبراني الكبير : ٣ / ١٦٢ : « عن عامر بن سعد أنه أقبل حذيفة وأبوه يوم بدر فلقيهم أبو جهل وأصحابه ، فقالوا لهما : لعلكما تريدان محمداً ، قالا قلنا : لا . قال : فأخذ علينا أن لا نعين عليهم . فلما أتينا النبي ( ( ٦ ) ) ذكرنا ذلك له وقلنا : يا نبي الله إن القوم قد أخذوا علينا ، وإن أمرتنا أن نقاتل معك فعلنا . فقال : بل نستعين الله ونفي لهم » . ونحوه الحاكم : ٣ / ٢٠١ .