قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٧١
وهم يقتتلون ، وضرب يومئذ سعيد رجلاً من المشركين على حبل عاتقه فخرج السيف من تحت مرفقه ، وحاصرهم فسألوا الأمان ، فأعطاهم على أن لا يقتل منهم رجلاً واحداً ، ففتحوا الحصن فقتلهم جميعاً إلا رجلاً واحداً ، وحوى ما كان في الحصن » !
أقول : ذكرنا في فصل تأصيل الفتوحات ، عدم صحة مشاركة الحسن والحسين ( ( ٦ ) ) في الفتوحات ، فلا يمكن قبول هذه الفقرة من الرواية .
وقال البلاذري : ٢ / ٤٠٠ : « إن المغيرة بن شعبة قدم الكوفة والياً من قبل عمر بن الخطاب ، ومعه كتاب إلى حذيفة بن اليمان بولاية آذربيجان ، فأنفذه إليه وهو بنهاوند أو بقربها ، فسار حتى أتى أردبيل ، وهي مدينة آذربيجان وبها مرزبانها وإليه جباية خراجها ، وكان المرزبان قد جمع إليه المقاتلة من أهل باجروان وميمذ والنرير وسراة والشيز والميانج وغيرهم . فقاتلوا المسلمين قتالاً شديداً أياماً ، ثم إن المرزبان صالح حذيفة عن جميع أهل آذربيجان على ثمان مئة ألف درهم وزن ثمانية ، على أن لا يقتل منهم أحداً ولا يسبيه ولا يهدم بيت نار ، ولا يعرض لأكراد البلاسجان وسبلان وساترودان ، ولا يمنع أهل الشيز خاصة من الزفن في أعيادهم ، وإظهار ما كانوا يظهرونه . ثم إنه غزا موقان وجيلان ، فأوقع بهم وصالحهم على أتاوة » .
ثم ولاه عمر آذربيجان فعقد صلحاً مع أهل أردبيل وجيلان ، ففي فتوح البلاذري : ٢ / ٤٠٠ : « أن المغيرة بن شعبة قدم الكوفة والياً من قبل عمر بن الخطاب ، ومعه كتاب إلى حذيفة بن اليمان بولاية أذربيجان ، فأنقذه إليه وهو بنهاوند أو بقربها ،