قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٥٨
وقد أسلم أبان بعد الحديبية وجاء إلى خيبر ، قال أبو هريرة إن أباناً قال للنبي ( ( ٦ ) ) : إقسم لنا . « قال أبو هريرة : قلت يا رسول الله لاتقسم لهم . قال أبان : وأنت بهذا يا وبرٌ تحدر من رأس ضأن » ! ( صحيح البخاري : ٥ / ٨٢ ) .
وفي معجم الطبراني الأوسط : ٣ / ٣٠٧ : تحدر من رأس الجبل ) . وهو مثل لعدم قيمة المتكلم !
وفي معجم السيد الخوئي : ٨ / ٢٨ و : ١ / ١٤١ : « خالد بن سعيد بن العاص : من أصحاب رسول الله ( ( ٦ ) ) . . من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر ، وكان أول من تكلم يوم الجمعة . . أبان بن سعيد بن العاص . . من أصحاب النبي ( ( ٦ ) ) وإخوته : خالد ، وعتبة ، وعمرو . . أبوا عن بيعة أبي بكر ، وتابعوا أهل البيت ( : ) ، وبعدما بايع أهل البيت ( : ) بايعوا » .
وفي الإستيعاب : ٣ / ١١٧٨ : « واستعمل رسول الله ( ( ٦ ) ) عمرو بن سعيد على قرى عربية منها تبوك وخيبر وفدك . وقُتل عمرو بن سعيد مع أخيه أبان بن سعيد بأجنادين سنة ثلاث عشرة ، هكذا قال الواقدي وأكثر أهل السير . وقال ابن إسحاق : قتل عمرو بن سعيد بن العاص يوم اليرموك ، ولم يتابع ابن إسحاق على ذلك ، والأكثر على أنه قتل بأجنادين . . وكانت أجنادين ومرج الصفر في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة » .
وفي تاريخ دمشق : ٦ / ١٢٦ : « أبان بن سعيد . . له صحبة واستعمله النبي ( ( ٦ ) ) على بعض سراياه ، ثم ولاه البحرين ، وقدم الشام مجاهداً فقتل يوم أجنادين ، وقيل يوم اليرموك وقيل مات سنة تسع وعشرين . . . لما توفي رسول الله ( ( ٦ ) ) بعث أبو بكر أبان بن سعيد بن العاص إلى اليمن فكلمه فيروز في دم داذويه ، فقال : إن