قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٥
إليه بالمصاهرة . والذي مال إليه لضغنه إنما هو سعد بن أبي وقاص الزهري ، فإنه كان منحرفاً عن أمير المؤمنين ( ٧ ) وهو أحد من قعد عن بيعته في وقت ولايته » .
٥ . امتنع سعد عن بيعة علي × ونصرته ، فتركه علي × ولم يجبره على البيعة .
وكان سعد يتقرب اليه ليوليه فلم يوله وأخبره أن ابنه عمر سيقتل الحسين ( ٧ ) ! « كان ( ٧ ) يخطب الناس وقال : سلوني قبل أن تفقدوني ، فوالله ماتسألوني عن شئ مضى ولا شئ يكون إلا نبأتكم به . قال فقام إليه سعد بن أبي وقاص وقال : يا أمير المؤمنين : أخبرني كم في رأسي ولحيتي من شعرة ؟ فقال له : والله لقد سألتني عن مسألة حدثني خليلي رسول الله ( ( ٦ ) ) أنك ستسألني عنها ! وما في رأسك ولحيتك من شعرة إلا وفي أصلها شيطان جالس ! وإن في بيتك لسخلاً يقتل الحسين ابني ! وعمر يومئذ يدرج بين يدي أبيه » . ( أمالي الصدوق / ١٩٦ ) .
٦ . أدان سعد سب معاوية لعلي × ، وشهد ببعض أحاديث النبي ‘ فيه
وحديثه مشهور في صحيح مسلم ( ٧ / ١٢٠ ) وغيره : « أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال : ما منعك أن تسب أبا التراب ؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله فلن أسبه ، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلى من حمر النعم سمعت رسول الله ( ( ٦ ) ) يقول له وقد خلفه في بعض مغازيه ، فقال له على : يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان ! فقال له رسول الله : أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي . وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . قال فتطاولنالها فقال : ادعوا لي علياً فأتى به أرمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه . ولما نزلت هذه الآية : فقل