قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٦٧
١٨ . لكن المثنى لم ينعزل لعمق جذوره . . . ٢٣٩
١٩ . جاءت موجةٌ فارسية مقدمةً لمعركة القادسية . . . ٢٣٩
٢٠ . المثنى يموت فجأة بعد أن غضب عليه عمر ! . . . ٢٤١
٢١ . ملاحظات على روايات موت المثنى . . . ٢٤٢
هاشم المرقال نقيض أبيه وعكس عمه
١ . هاشم المرقال بن عتبة بن أبي وقاص رضي الله عنه . . . ٢٤٨
٢ . مدح علماء السنة وأئمتهم هاشم المرقال . . . ٢٤٩
٣ . ومدحه علماء الشيعة ، فوصفوه بأنه صحابي جليل . . . ٢٥١
٤ . فضَّله أمير المؤمنين ( ٧ ) على محمد بن أبي بكر . . . ٢٥٢
٥ . بقي هاشم في الكوفة بعد أن تركها عمه سعد . . . ٢٥٣
٦ . كان هاشم بصيراً بمعاوية والمخالفين . . . ٢٥٥
٧ . كان صاحب راية علي ( ٧ ) في صفين . . . ٢٥٦
٨ . قاتل هاشم في صفين قتال الأبطال . . . ٢٥٦
٩ . كان من خاصة أصحاب أمير المؤمنين ( ٧ ) . . . ٢٦١
١٠ . وصفوا شجاعته في الفتوحات وصفين . . . ٢٦٢
١١ . خاض معارك الفتوح والتصحيح لمدة ربع قرن ، . . . ٢٦٤
١٢ . سارع بعد اليرموك إلى القادسية . . . ٢٦٧
١٣ . وحاصر هاشم المدائن مدة طويلة . . . ٢٧٠
١٤ . بعد فتح المدائن قاد معركة جلولاء . . . ٢٧٣
١٥ . وقاد المرقال جيش المسلمين بعد جلولاء . . . ٢٧٥
١٦ . انشغل سعد بخزائن كسرى ، فاستحضره هاشم . . . ٢٧٦
١٧ . بقي هاشم القائد العام من القادسية إلى نهاوند . . . ٢٧٨