قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤١٥
وفي فتوح الواقدي : ١ / ٤٨ : « ورد علينا عباد بن سعد الحضرمي ، وكان قد بعثه شرحبيل بن حسنة . . . من بصرى يُعلم خالداً بمسير الروم اليه من أجنادين في تسعين ألف فارس . . وكان القادة أصحاب رسول الله ( ( ٦ ) ) متفرقين في سوريا والأردن وفلسطين ، فكتب لهم أبو عبيدة أن يسيروا بقواتهم إلى أجنادين ، وأمر الناس بالرحيل فرفعت القباب والهوادج على ظهور الجمال ، وساقوا الغنائم والأموال » . وهذا يدل على أن جيش شرحبيل كان أقرب إلى جيش الروم .
« واجتمعت الروم بأجنادين ، وعليهم تذارق أخو هرقل لأبويه ، وقيل كان على الروم القبقلار » . ( الكامل : ٢ / ٤١٧ ) .
وفي فتوح البلاذري : ١ / ١٣٥ : « ثم كانت وقعة أجنادين . . ثم إن الله هزم أعداءه ومزقهم كل ممزق وقتل منهم خلق كثير . واستشهد يومئذ عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم ، وعمرو بن سعيد بن العاص بن أمية ، وأخوه أبان بن سعيد وذلك الثبت ، ويقال بل توفى أبان في سنة تسع وعشرين . وطُلَيْب بن عمير بن وهب بن عبد بن قصي ، بارزه علج فضربه ضربة أبانت يده اليمنى فسقط سيفه مع كفه ، ثم غشيه الروم فقتلوه . وأمه أروى بنت عبد المطلب عمة رسول الله ( ( ٦ ) ) وكان يكنى أبا عدى . وسلمة بن هشام بن المغيرة ، ويقال إنه قتل بمرج الصُّفَّر . وعكرمة بن أبي جهل بن هشام المخزومي . وهبَّار بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي ، ويقال بل قتل يوم مؤتة . ونعيم بن عبد الله النحام العدوي ، ويقال قتل يوم اليرموك . وهشام بن العاص بن وائل السهمي ، ويقال قتل يوم اليرموك . وعمر بن الطفيل بن عمرو الدوسي ، ويقال قتل يوم