قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٩
وأموال الصلح التي تؤخذ للكف عنهم وحمايتهم . وزاد عليها خالد أموال الغارات على القرى والدساكر وتشمل النهب والسبي !
تقرأ مثلاً في الطبري : ٢ / ٥٨٢ : « أن خالد بن الوليد أتى الأنبار فصالحوه على الجلاء ثم أعطوه شيئاً رضي به . . . ثم سار إلى عين التمر ففتحها عنوة فقتل وسبى ، وبعث بالسبي إلى أبي بكر فكان أول سبي قدم المدينة من العجم . وسار إلى دومة الجندل فقتل أكيدر وسبى ابنة الجودي ورجع فأقام بالحيرة . هذا كله سنة اثنتي عشرة شهراً » .
وفي الطبري : ٢ / ٣٢٧ : « واستبى الشرخ ( الأطفال دون البلوغ ) وبعث بخمس الله إلى أبي بكر مع النعمان بن عوف بن النعمان الشيباني . . وكانت على خالد يمين ليبغتن تغلب في دارها . . وقسم خالد فيأهم في الناس ، وبعث الأخماس إلى أبي بكر مع الصباح بن فلان المزني ، وكانت في الأخماس ابنة مؤذن النمري ، وليلى بنت خالد ، وريحانة بنت الهذيل بن هبيرة » .
وفي الطبري ( ٢ / ٣٠٨ ) : « فصالحهم على تسعين ومائة ألف درهم . فكانت أول جزية حملت إلى المدينة من العراق » .
وفي الطبري ( ٢ / ٣١٩ ) : « ولما صالح أهل الحيرة خالداً خرج صلوبا بن نسطونا صاحب قس الناطف ، حتى دخل على خالد عسكره فصالحه على بانقيا وبسما وضمن له ما عليهما وعلى أرضيهما من شاطئ الفرات جميعاً ، واعتقد لنفسه وأهله وقومه على عشرة آلاف دينار ، سوى الخرزة خرزة كسرى ( ضريبة ) وكانت على كل رأس أربعة دراهم » .