قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٣٤
ثلاثاً » . ( فيض القدير : ٤ / ١٦٦ ، والغارات : ٢ / ٨١٢ ، ومختصر أخبار شعراء الشيعة / ٤٩ ) :
وقيل إن شجر ذلك البستان جفَّت من يوم شهادته ! ( شرح الأخبار : ٢ / ١٧١ ) .
١٢ . وقُتل مع حِجْر خمسة من أصحابه ضربت أعناقهم رضي الله عنهم
وهم : شريك بن شداد الحضرمي ، وصيفي بن فسيل الشيباني ، وقبيصة بن ضبيعة العبسي ، ومحرز بن شهاب السعدي ثم المنقري ، وكدام بن حيان العنزي . أما السابع عبد الرحمن بن حسان العنزي ، فأعاده معاوية إلى زياد بن أبيه ، وأمره أن يدفنه حياً في الكوفة ليرهب به الناس !
وتوسط لهم الصحابة وزعماء القبائل والشخصيات ، فلم يقبل معاوية وساطتهم إلا في سبعة فأطلقهم ، وهم : كريم بن عفيف الخثعمي ، وعبد الله بن حوية التميمي ، وعاصم بن عوف البجلي ، وورقاء بن سمي البجلي ، والأرقم بن عبد الله الكندي ، وعتبة بن الأخنس من بني سعد بن بكر ، وسعيد بن نمران الهمداني » . ( تاريخ دمشق : ٨ / ٢٧ )
١٣ . وقد أخبر النبي ‘ وعلي × بأن حجر بن عدي سيقتل ويغضب الله له
روت عائشة كما في تاريخ دمشق : ١٢ / ٢٢٦ : « عن أبي الأسود قال : دخل معاوية على عائشة فقالت : ما حملك على قتل حجر وأصحابه ؟ فقال : يا أم المؤمنين أني رأيت قتلهم صلاحاً للأمة وأن بقاءهم فساد للأمة ! فقالت : سمعت رسول الله يقول : سيقتل بعذراء ناس يغضب الله لهم أهل السماء » . وفيض القدير : ٤ / ١٦٦ .
وفي تاريخ دمشق : ١٢ / ٢٢٧ : « عن ابن زرير الغافقي عن علي ( ٧ ) قال : يا أهل الكوفة ، سيقتل فيكم سبعة نفر خياركم ، مثلهم كمثل أصحاب الأخدود » .