خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٩٢ - التشريع
طاب اللقا # على النّقا [١]
و هو بيت بقافية أخرى من منهوك الرجز، كبيت الشيخ عزّ الدين [٢] ، و لكن شتّان بين قولي[من منهوك الرجز]:
طاب اللقا # على النّقا [٣]
و بين قوله[من منهوك الرجز]:
و في الهوى # و كم هوى [٤]
فإنّ بيته لا تتمّ به الفائدة [٥] ، و لا يحسن عليه السكوت [٦] ، و صار باقي بيتي بدون الجزأين الأوّلين[من المديد]:
لذّ تشريع الشعور لنا # فنعمنا في ظلالهم [٧]
و هو بيت من العروض الثالثة المخبونة المحذوفة [٨] من المديد، و هي التي رتّب الشيخ [٩] عزّ الدين [١٠] عليها ما بقي من بيته بقوله [١١] [من المديد]: /
ضلّ تشريع العذول لنا # في مقال [١٢] ذلّ من حكم [١٣]
و لكنّ الفرق في «تشريع الشعور» ظاهر، و التورية في قولي [١٤] : «فنعمنا في ظلالهم» [١٥] ، عند ذكر «الشعور بظلالها» [١٦] ، سائغ عند أهل الأدب؛ و هذا البيت مع صعوبة مسلك هذا النوع، اجتمع فيه من أنواع البديع السّهولة و الانسجام و التورية في موضعين، و التمكين في القافية، و الجناس المطلق بين «تشريع» و «شعور» ، و التذييل البديعيّ، فإنّي أتيت بجملة [١٧] بعد تمام الكلام الأوّل زادت معناه تحقيقا و توكيدا،
[١] البيت في نفحات الأزهار ص ١١٩.
[٢] البيت في نفحات الأزهار ص ١١٩.
[٣] في ب: «الشيخ الموصليّ» .
[٤] البيت في نفحات الأزهار ص ١١٨.
[٥] في ب، د، و: «فائدة» .
[٦] في ب، د، ط: «السكوت عليه» .
و في هامش ب: «و لا يحسن عليه سكوت» . و قد أشير فوقها بـ «حشـ» .
[٧] البيت في نفحات الأزهار ص ١١٩.
[٨] في ب، ط، و: «المحذوفة المخبونة» .
[٩] «الشيخ» سقطت من ط.
[١٠] في ب: «الشيخ الموصلي» .
[١١] «بقوله» سقطت من ط.
[١٢] في ب: «مقام» .
[١٣] البيت في نفحات الأزهار ص ١١٨.
[١٤] في ب، د، ط، ك، و: «قوله» ؛ و في هـ ب: «قولي» .
[١٥] «و هو بيت من العروض الثالثة... في ظلالهم» سقطت من د.
[١٦] في ب، د، و: «بظلالها» .
[١٧] في د: «بجملة» .