خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٧٣ - القول بالموجب
رأيت ترك الكلام على هذا البيت أليق بالمقام.
و بيت الشيخ [١] عزّ الدين [٢] الموصليّ، ; [٣] [هو] [٤] :
قالوا: مدام الهوى قول بموجبه # تسلّ [٥] ، قلت: شبابي من يد الهرم [٦]
لمّا قال الشيخ عزّ الدين [٧] ، ; [٨] ، بعد «تسلّ» [٩] «شبابي من يد الهرم» علمنا أنّها الكلمة [١٠] التي أشار إليها الشيخ [١١] زكيّ الدين [١٢] بن أبي الأصبع، و قال: إنّ المخاطب يعكس بها معنى كلام المتكلّم [١٣] ، و هو عين القول بالموجب، و «تسلّ» [١٤] هنا أحسن من «سلوت» في بيت الشيخ صفيّ الدين [١٥] ، فإنّ «تسلّ» [١٦] تقبل [١٧] الاشتراك، و مراد المتكلّم هنا «داء السلّ» ، فعاكسه المخاطب بـ «سلّ الشباب من يد الهرم» ، و نقله باشتراك التورية إلى الوجه الذي أراده، و «سلوت» في بيت الشيخ صفيّ الدين [١٨] لم تقبل [١٩] الاشتراك [٢٠] ، و لم يخرج عن موضوعها في معنى «السّلوّ» [٢١] الذي لم يخرج عن الوجهين، غير أنّ قول الشيخ عزّ الدين [٢٢] «مدام الهوى قول بموجبه» لم يخل من شدّة العقادة.
و بيت بديعيّتي:
قولي له موجب إذ قال أشفقهم: # تسلّ، قلت: بناري يوم فقدهم [٢٣] /
[١] «الشيخ» سقطت من ط.
[٢] «عز الدين» سقطت من ب.
[٣] «;» سقطت من ب، د، ط.
[٤] من ب.
[٥] في ب: «يسلّ» ؛ و في د، و: «يسلّ» .
[٦] البيت في نفحات الأزهار ص ٩٦.
[٧] في ب: «الشيخ الموصليّ» .
[٨] «;» سقطت من ب، د، ط، و.
[٩] في و: «يسلّ» .
[١٠] «الكلمة» سقطت من ب.
[١١] «الشيخ» سقطت من ب، ط، و.
[١٢] «زكي الدين» سقطت من ب، ط.
[١٣] في د، ك، و: «المتأمّل» .
[١٤] في ب، و: «و يسلّ» .
[١٥] في ب: «الشيخ الحلّيّ» ؛ و في ب:
«الحلّيّ» ؛ و بعدها في و: «الحلّيّ» .
[١٦] في و: «يسلّ» .
[١٧] في ط: «يقبل» .
[١٨] في ب: «الشيخ الحلّيّ» .
[١٩] في ط: «لم يقبل» .
[٢٠] «و سلوت في... الاشتراك» سقطت من ط.
[٢١] في ط: «السّلّ» .
[٢٢] في ب: «الشيخ الموصلي» ؛ و في ط:
«الموصلي» .
[٢٣] البيت سبق تخريجه.