أضواء وآراء، تعليقات على كتابنا بحوث في علم الأصول - السيد محمود الهاشمي الشاهرودي - الصفحة ٥٠٠
نعم، لو كان الوارد في ذيلهما الترجيح بمخالفة العامة كلما كان الخبران بالنسبة للمخالفة و الموافقة للكتاب متساويين بأن كان يفرض في موضوعه أنّهما معاً غير مخالفين للكتاب أو معاً مخالفين له تمّ الاستظهار المذكور.
إلّا أنّ الوارد في الذيل خصوص الفرض الأوّل لا أكثر، و هذا يعني بقاء صدر رواية الراوندي و المقبولة على اطلاقه من حيث شمول موارد الخبرين المتعارضين الذين كلاهما مخالفان للكتاب، فيسقطان معاً عن الحجّية، و لو كان أحدهما مخالفاً للعامة، بل لو فرض اجمال صدر الروايتين كفانا إطلاق أخبار الطرح لما تقدم في التنبيه السادس من ورودها أو تقدمها على إطلاق أخبار العلاج.
و دعوى: عدم احتمال الفرق تقدم الجواب عليها أيضاً، فراجع و تأمل.
و هذا آخر ما أردنا توضيحه أو التعليق به على كتابنا في
تقرير المباحث الاصولية لسيدنا الشهيد السعيد
آية اللَّه العظمى السيد محمّد باقر الصدر (قدس سره)
و هو حصيلة تدريس هذه البحوث ضمن دورتين اصوليتين متتاليتين
ابتدأت إحداهما سنة ١٤٠١ و انتهت سنة ١٤١٥
و الاخرى سنة ١٤١٥ و انتهت سنة ١٤٣٠
و الحمد للَّه أوّلًا و آخرا