العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧ - فصل في القبلة
وغيرها من البلاد الشرقيّة في الاُذن اليمنى، وفي موصل ونحوها من البلاد الغربيّة بين الكتفين، وفي الشام خلف الكتف الأيسر، وفي عدن بين العينين، وفي صنعاء على الاُذن اليمنى، وفي الحبشة والنوبة صفحة الخدّ الأيسر.
ومنها: سهيل، وهو عكس الجدي.
ومنها:الشمس[١] لأهل العراق إذا زالت عن الأنف إلى الحاجب الأيمن عند مواجهتهم نقطة الجنوب.
ومنها: جعل المشرق ]المغرب. خ[[٢] على اليمين[٣] والمغرب ]المشرق. خ[ على الشمال لأهل العراق أيضاً في مواضع يوضع الجدي بين الكتفين كموصل.
ومنها: الثريّا والعيّوق لأهل المغرب، يضعون الأوّل عند طلوعه على الأيمن، والثاني على الأيسر.
[١] . لعلّ هذه العبارة للتنبيه على الخلل الذي في بعض الكتب من جعل الشمس عند الزوال على الحاجب الأيمن ; لأنّ لازمه الانحراف إلى المشرق ، وهو خلاف الواقع وخلاف العلامة الاُولى ، فأصلح الماتن(رحمه الله) ذلك بأنّ العلامة زوال الشمس إلى الحاجب الأيمن عند المواجهة إلى نقطة الجنوب ، ولا يمكن ذلك إلاّ بانحراف قبلتهم من الجنوب إلى المغرب ، وهي موافقة للواقع بالنسبة إلى أواسط العراق ، وموافقة للعلامة الاُولى مع وضوح العبارة . ( خميني ) .
ـالظاهر أنّ أهل العراق قبلتهم نقطة الجنوب كأهل الموصل وبعض آخر، أو الانحراف عنها إلى المغرب كغيرهم على تفاوتهم في مقدار الانحراف، وحينئذ إن كان مراد المتن ما اشتهر من جعل الشمس عند الزوال على الحاجب الأيمن فهو مع أنّه يخالف العلامة الاُولى لا يوافق الواقع أيضاً ; لأنّ مقتضاه الانحراف إلى المشرق، وإن كان مراده توجيه ذلك لئلاّ يتوجّه عليه الإشكالان المزبوران نظراً إلى أنّه ليس الملاك حينئذ حال زوال الشمس، بل الملاك زوالها عن الأنف إلى الحاجب، فهو وإن كان خالياً عن الإشكال إلاّ أنّه خلاف ظاهر عبائر القوم . ( لنكراني ) .
[٢] . أي الاعتدالي منه ومن المشرق . ( خميني ) .
[٣] . هذا من سهو القلم والصحيح عكسه . ( خوئي ) .
ـوالصحيح كما في النسخ المطبوعة القديمة جعل المغرب على اليمين والمشرق على الشمال . ( صانعي ) .