العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٥ - فصل في التعقيب
ولا يشترط فيه[١] رفع اليدين[٢] ولا ذكر مخصوص، بل يجوز ما يجري على لسانه من الذكر والدعاء والمناجاة وطلب الحاجات، وأقلّه «سبحان الله» خمس مرّات، أو ثلاث مرّات، أو «بسم الله الرحمن الرحيم» ثلاث مرّات، أو «الحمد لله» ثلاث مرّات، بل يجزي «سبحان الله» أو سائر ما ذكر مرّة واحدة، كما يجزي الاقتصار على الصلاة على النبيّ وآله(صلى الله عليه وآله وسلم)، ومثل قوله: «اللهمّ اغفرلي»، ونحو ذلك، والأولى أن يكون جامعاً للثناء على الله تعالى، والصلاة على محمّد وآله، وطلب المغفرة له وللمؤمنين والمؤمنات.
(مسألة ١): يجوز قراءة القرآن في القنوت خصوصاً[٣] الآيات المشتملة على الدعاء كقوله تعالى: (رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)(أ) ونحو ذلك.
(مسألة ٢): يجوز قراءة الأشعار المشتملة على الدعاء والمناجاة مثل قوله:
إلهي عبدك العاصي أتاكا***مقرّاً بالذنوب وقد دعاكا
ونحوه.
(مسألة ٣): يجوز الدعاء فيه بالفارسيّة[٤] ونحوها من اللغات غير العربيّة، وإن كان
[١] . لا يخلو من إشكال ، فالأحوط عدم تركه . ( خميني ) .
ـلا ينبغي ترك هذا الاحتياط . ( لنكراني ) .
[٢] . بل يشترط فيه على الأقوى . ( صانعي ) .
ـفيه إشكال فالأحوط عدم تركه إلاّ مع الضرورة . ( سيستاني ) .
[٣] . والجمع بين الحكاية والدعاء ممّا لا مانع منه، كما مرّ . ( لنكراني ) .
[٤] . ولكنّه مخالف للاحتياط . ( لنكراني ) .
ـينبغي الاحتياط بتركه . ( سيستاني ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(أ) آل عمران (٣ ) : ٨ .