العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠٤ - فصل في الركعة الثالثة والرابعة
(مسألة ٥٤): ينبغي مراعاة ما ذكروه من إظهار التنوين والنون الساكنة إذا كان بعدهما أحد حروف الحلق، وقلبهما فيما إذا كان بعدهما حرف الباء وإدغامهما إذا كان بعدهما أحد حروف يرملون، وإخفائهما إذا كان بعدهما بقيّة الحروف، لكن لا يجب شيء من ذلك حتّى الإدغام في يرملون كما مرّ.
(مسألة ٥٥): ينبغي أن يميّز بين الكلمات ولا يقرأ بحيث يتولّد[١] بين الكلمتين كلمة مهملة، كما إذا قرأ الحمد لله بحيث يتولّد لفظ دلل، أو تولّد من لله ربّ لفظ هرب، وهكذا في مالك يوم الدين تولّد كيو، وهكذا في بقيّة الكلمات، وهذا ما يقولون: إنّ في الحمد سبع كلمات مهملات، وهي دلل، وهرب، وكيو، وكنع، وكنس، وتع، وبع.
(مسألة ٥٦): إذا لم يقف على أحد في قل هو الله أحد، ووصله بالله الصمد، يجوز أن يقول أحد الله الصمد، بحذف التنوين[٢] من أحد[٣]، وأن يقول: أحدن الله الصمد، بأن يكسر نون التنوين، وعليه ينبغي أن يرقّق اللام من الله، وأمّا على الأوّل فينبغي تفخيمه كما هو القاعدة الكلّيّة، من تفخيمه إذا كان قبله مفتوحاً أو مضموماً، وترقيقه إذا كان مكسوراً.
[١] . إذا كان توليدها ناشئاً عن الوصل بين الكلمتين مع الاخلال بالموالاة المعتبرة بين الحروف في أحداهما أو كلتيهما فهذا يضر بصحّة القراءة مطلقاً، وأمّا إذا كان ناشئاً عن الفصل بين حروف الكلمة الاُولى أو الثانية أو هما معاً بما لا يقدح في الموالاة مع الوصل بين النفس الكلمتين بحيث أوجب اجتماع الفصل والوصل المذكورين تولد الكلمة المهملة فهذا محلّ إشكال للشك في صدق الكلمتين في هذه الحالة، وأمّا إذا كان ناشئاً عن كيفية النطق بالكلمتين بأنّ أوصل بينهما ونطق بآخر الاولى وأوّل الثانية أو تمامها بكيفية واحدة ـ قوّةً أو ضعفً ـ مغايرة لكيفية النطق بسائر الحروف فمثل هذا وان لم يكن مخلا بالصحّة إلاّ أن الأولى الاجتناب عنه . ( سيستاني ) .
[٢] . الأحوط ترك هذه القراءة . ( خميني ) .
ـهذا محلّ إشكال . ( لنكراني ) .
[٣] . فيه إشكال ، والأحوط عدم الحذف . ( خوئي ) .
ـفيه إشكال . ( صانعي ) .