العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠٢ - فصل في الركعة الثالثة والرابعة
(مسألة ٤٧): إذا انقطع نفسه في مثل «الصراط المستقيم» بعد الوصل بالألف واللام وحذف الألف هل يجب إعادة الألف واللام بأن يقول: «المستقيم»، أو يكفي قوله: «مستقيم»؟ الأحوط الأوّل[١]، وأحوط منه إعادة[٢] «الصراط» أيضاً، وكذا إذا صار مدخول الألف واللام غلطاً كأن صار «مستقيم» غلطاً، فإذا أراد أن يعيده فالأحوط[٣] أن يعيد الألف واللام أيضاً بأن يقول: «المستقيم» ولا يكتفي بقوله: «مستقيم»، وكذا إذا لم يصحّ المضاف إليه فالأحوط إعادة المضاف فإذا لم يصحّ لفظ «المغضوب» فالأحوط أن يعيد لفظ «غير» أيضاً.
(مسألة ٤٨): الإدغام في مثل مدّ وردّ ممّا اجتمع في كلمة واحدة مثلان واجب[٤]، سواء كانا متحرّكين كالمذكورين، أو ساكنين كمصدرهما.
(مسألة ٤٩): الأحوط الإدغام إذا كان بعد النون الساكنة أو التنوين أحد حروف «يرملون»[٥] مع الغنّة فيما عدا اللام والراء ولا معها فيهما، لكن الأقوى عدم وجوبه.
(مسألة ٥٠): الأحوط[٦] القراءة بإحدى القراءات السبعة وإن كان الأقوى عدم وجوبها، بل يكفي القراءة على النهج العربي[٧] وإن كانت مخالفة لهم في حركة بنية أو إعراب.
[١] . بل هو الأقوى . ( صانعي ) .
[٢] . بل إعادة «إهدنا» أيضاً فيما إذا قرأها موصولة بها. ( لنكراني ) .
[٣] . بل الأقوى . ( صانعي ) .
[٤] . إلاّ فيما ثبت فيه جوازالقراءة بوجهين كقوله تعالى:( مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ) .(سيستاني).
[٥] . إذا اجتمعا في كلمة واحدة وكان الادغام مستلزماً للّبْس لم يجز كما في مثل صنوان وقنوان . ( سيستاني ) .
[٦] . لا يترك . ( خميني ـ لنكراني ) .
ـبل الأنسب وأنسب منه اختيار ما هو المتعارف منها في زماننا . ( سيستاني ) .
[٧] . فيه منع ظاهر فإنّ الواجب إنّما هو قراءة القرآن بخصوصه لا ما تصدق عليه القراءة العربية الصحيحة. نعم الظاهر جواز الاكتفاء بكلّ قراءة متعارفة عند الناس ولو كانت من غير السبع . ( خوئي ) .
ـولكن لا يجوز التعدي عن القراءآت التي كانت متداولة في عصر الائمة(عليهم السلام) فيما يتعلق بالكلمات والحروف على الأقوى . ( سيستاني ) .