العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٣٢ - فصل في الأذان والإقامة
فصل
في الأذان والإقامة
لا إشكال في تأكّد رجحانهما فيالفرائض اليوميّة; أداء وقضاء، جماعة وفرادى، حضراً وسفراً، للرجال والنساء[١]، وذهب بعض العلماء إلى وجوبهما، وخصّه بعضهم بصلاة المغرب والصبح، وبعضهم بصلاة الجماعة وجعلهما شرطاً في صحّتها، وبعضهم جعلهما شرطاً في حصول ثواب الجماعة، والأقوى استحباب الأذان[٢] مطلقاً، والأحوط[٣] عدم ترك[٤]الإقامة[٥] للرجال في غير موارد السقوط، وغير حال الاستعجال والسفر وضيق الوقت، وهما مختصّان بالفرائض اليوميّة، وأمّا في سائر الصلوات الواجبة فيقال: «الصلاة» ثلاث مرّات[٦]،
[١] . لم يثبت تأكد استحبابهما للنساء، بل لا يبعد ان يكون استحبابهما لهنّ نفسياً لا ان صلاتهن بدونهما تكون فاقدة لمرحلة عالية من الكمال كما هو الحال في الرجال . ( سيستاني ) .
[٢] . وكذا الإقامة، لكن في تركهما سيّما الإقامة حرمان عن ثواب جزيل، بل بمقتضى بعض الروايات حرمان عن الجماعة التي يكون المأموم فيها هي الملائكة التي طول صفّها بين المشرق والمغرب . ( لنكراني ) .
[٣] . الأولى . ( سيستاني ) .
[٤] . والأقوى استحبابها ، ولكن في تركها بل في ترك الأذان ـ أيضاً ـ حرمان عن ثواب جزيل . ( خميني ـ صانعي ) .
[٥] . لا بأس بتركها ، وإن كانت رعاية الاحتياط أولى . ( خوئي ) .
[٦] . يأتي بها في غير العيدين رجاء . ( خميني ) .
ـالظاهر اختصاص الاستحباب بالصلاة جماعة . ( خوئي ـ صانعي ) .
ـلم يظهر له دليل في غير العيدين جماعة . ( سيستاني ) .