الحديث النبوي بين الرواية والدراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٠٤ - ١ المرأة والكلب والحمار تقطع الصلاة
رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: و إن تكن الطيرة في شيء ففي الفرس و المرأة والدار. [١]
وأُخرى بمنعها من التصرف في مالها، فروى أبو داود في سننه، عن عمرو ابن شعيب، عن جده انّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: لا يجوز لامرأة أمر في مالها، إذا ملك زوجُها عصمتَها. [٢]
وثالثة بكونها ممنوعة التصرف في ما لها بالعطية، كما جاء في رواية أُخرى انّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: لا يجوز لامرأة عطية إلاّبإذن زوجها. [٣]
ورابعة بأنّها أكثر أهل النار، أخرج الاِمام أحمد، عن عبد اللّه بن مسعود، انّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: تصدقنَّ يا معشر النساء ولو من حليكنَّ فانّكنّ أكثر أهل النار. [٤]
وخامسة بأنّها تشارك الكلب والحمار في قطع الصلاة أثناء المرور بين يدي المصلي كما في هذه الرواية.
وأين هذا من قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) :«حبّب إليَّ من الدنيا: النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة»؟ [٥]
وتتكرس ظاهرة الحط من شأن المرأة أكثر إذا علمنا انّ بعض الروايات تجوّز قتال المارّ بين يدي المصلي.
أخرج مسلم في صحيحه، عن أبي سعيد الخدري، انّ رسول اللّه «صلى
الله عليه وآله وسلم» قال: إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحداً يمر بين يديه، وليدرأه ما استطاع، فإن أبى
[١] سنن أبي داود: ٣|١٩ برقم ٣٩٢١.
[٢] سنن أبي داود: ٣|٢٩٢ برقم ٣٥٤٦.
[٣] نفس المصدر: برقم ٣٥٤٧.
[٤] مسند أحمد:١|٣٧٦.
[٥] مسند أحمد:٣|١٢٨.