الحديث النبوي بين الرواية والدراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٣٤ - سيرته وأحاديثه الرائعة
روائع أحاديثه
١. أخرج البخاري في صحيحه، عن الورّاد، كاتب المغيرة بن شعبة، قال: أملى عليَّ المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية انّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة : لا إله إلاّاللّه وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كلّشيء قدير، اللّهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت. [١] ويصدقه قوله سبحانه:٥٤٣٢١وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلاّ هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رادّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وهُوَ الغَفُورُ الرَّحِيم) (يونس|١٠٧).
٢. أخرج البخاري عن المغيرة بن شعبة، قال: كسفت الشمس على عهد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم مات إبراهيم فقال الناس: كُسِفتِ الشمسُ لموت إبراهيم، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : إنّ الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم فصلوا وادعوا اللّه.[٢]
٣. أخرج مسلم في صحيحه عن علي بن ربيعة الاَسدي، قال: أتيت المسجد والمغيرة أمير الكوفة، قال: فقال المغيرة: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: إنّ كذباً عليّ ليس ككذب على أحد، فمن كذّب عليَّ متعمداً فليتبوّأ مقعده من النار . [٣]
٤. أخرج أحمد في مسنده عن رجل من ولد المغيرة بن شعبة عنه، قال: نهى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) عن المثلة. [٤]
٥. أخرج الترمذي في سننه، عن ميمون بن أبي شبيب، عن المغيرة بن
[١] صحيح البخاري: ١|١٦٤، باب الذكر بعد الصلاة.
[٢] صحيح البخاري: ٢|٣٤، باب الصلاة في كسوف الشمس.
[٣] صحيح مسلم: ١|٨، باب النهي عن الحديث بكلّما سمع.
[٤] مسند أحمد: ٤|٢٤٦.