الحديث النبوي بين الرواية والدراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥١١ - سيرته وأحاديثه الرائعة
إقامة صلاة التراويح جماعة، إخلاء للبيت من إقامة الصلاة فيه، و قد أخرج ابن ماجة عن عبد اللّه بن سعد، قال: سألت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) أيما أفضل، الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد؟ قال: ألا ترى إلى بيتي؟ ما أقربه من المسجد! فلئن أصلّي في بيتي أحبُّ إليّمن أن أُصلّي في المسجد إلاّأن تكون صلاة مكتوبة. [١]
ونقل المعلق عن الزوائد انّ اسناده صحيح و رجاله ثقات.
٣. أخرج البخاري في صحيحه، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ما استخلف خليفة إلاّ له بطانتان: بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، و المعصوم من عصم اللّه. [٢]
٤. أخرج الترمذي عن عطية ،عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : اتقوا فراسة الموَمن فانّه ينظر بنور اللّه، ثمّ قرأ: (إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِين) . [٣]
٥.أخرج أبو داود في سننه، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري: قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر أو أمير جائر. [٤]
٦. أخرج مسلم في صحيحه، عن أبي سعيد الخدري، قال: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: من رأى منكم منكراً فليغيّـره بيده، ومن لم يستطع فبلسانه، ومن لم يستطع فبقلبه و ذلك أضعف الاِيمان. [٥]
٧. أخرج أحمد في مسنده، عن أبي عيسى الاَسواري، عن أبي سعيد
[١] سنن ابن ماجة: ١|٤٣٩ برقم ١٣٧٨.
[٢] صحيح البخاري: ٨|١٢٥، باب المعصوم من عصم اللّه.
[٣] سنن الترمذي: ٥|٢٩٨ برقم ٣١٢٧ والآية ٧٥ من سورة الحجر .
[٤] سنن أبي داود: ٤|١٢٤ برقم ٤٣٤٤.
[٥] صحيح مسلم: ١|٥٠، باب كون النهي عن المنكر من الاِيمان.