هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٣٨ - الأوّل في أنواعها و أقسامها
أقول: حمل الشّيخ الوجوب هنا على الاستحباب المؤكّد، و ذكر أنّ الأخبار دالّة على نفي الوجوب.
٢٤ [١] وَ رُوِيَ: الْغُسْلُ لِدُخُولِ الْحَرَمَيْنِ، وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ إِذَا غَسَّلْتَ [٢] مَيِّتاً أَوْ كَفَّنْتَهُ، وَ غُسْلُ الْكُسُوفِ [وَ الْخُسُوفِ] [٣] إِذَا احْتَرَقَ الْقُرْصُ كُلُّهُ فَلَمْ تُصَلِّ، وَ لَيْلَةَ أَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْهُ، وَ لَيْلَةَ النِّصْفِ، وَ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنَ الْعَشْرِ الْأَخِيرِ، بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ وَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مَرَّتَيْنِ، أَوَّلَ اللَّيْلِ وَ آخِرَهُ وَ إِذَا أَرَدْتَ دُخُولَ مَسْجِدِ الرَّسُولِ (صلّى اللّه عليه و آله)، وَ يَوْمَ عَرَفَةَ أَيْنَمَا كَانَ، وَ النَّحْرِ، وَ الْحَلْقِ وَ الذَّبْحِ، وَ لَيْلَةٍ عِيدِ الْفِطْرِ، وَ غُسْلُ التَّوْبَةِ، وَ غُسْلُ مَنْ قَتَلَ وَزَغاً، وَ مَنْ قَصَدَ إِلَى مَصْلُوبٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِ، وَ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ، وَ أَوَّلِ رَجَبٍ، وَ نِصْفِ شَعْبَانَ، وَ يَوْمِ النَّيْرُوزِ، وَ يَوْمِ الْغَدِيرِ قَبْلَ الزَّوَالِ، وَ غُسْلُ الْمَرْأَةِ مِنْ طِيبِهَا لِغَيْرِ زَوْجِهَا كَغُسْلِهَا مِنْ جَنَابَتِهَا وَ غَيْرِ ذَلِكَ.
٢٥ [٤] وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام): إِذَا اغْتَسَلْتَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ، أَجْزَأَكَ غُسْلُكَ.
ذَلِكَ لِلْجَنَابَةِ، وَ الْحِجَامَةِ، وَ عَرَفَةَ، وَ النَّحْرِ، وَ الْحَلْقِ، وَ الزِّيَارَةِ.
٢٦ [٥] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَمَّا رُوِيَ: أَنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْحِجَامَةِ وَ الْحَمَّامِ، فَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) كَانَ إِذَا احْتَجَمَ، هَاجَ بِهِ الدَّمُ وَ تَبَيَّغَ فَاغْتَسَلَ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ لِتَسْكُنَ عَنْهُ حَرَارَةُ الدَّمِ، وَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) كَانَ إِذَا دَخَلَ الْحَمَّامَ، هَاجَتْ بِهِ الْحَرَارَةُ فَصَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ لِتَسْكُنَ عَنْهُ الْحَرَارَةُ.
[١] الوسائل ٢: ٩٣٧/ ٤ و ٩٣٨/ ٥ و ٦ و ٩٥٣/ ٩ و ٩٥٤/ ١٤ و ٩٤٢/ ١ و ٩٤٠/ ١٢ و ٩٤١/ ١ و ٩٥٧/ ١ و ٩٥٨/ ٢ و ٣ و ٩٥٩/ ١ و ٩٦٠/ ١ و ٩٦١/ ١ و ٩٦٢/ ١
[٢] م و رض: اغتسلت
[٣] أثبتناه من رض
[٤] الوسائل ٢: ٩٦٣/ ١
[٥] طب الأئمّة: ص ٥٨ س ٧