هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣١ - أمّا الأوّل ففيه اثنا عشر حديثا
فَتَجْعَلُ فِيهَا مَاءً، ثُمَّ تَقْرَأُ عَلَيْهَا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ثَلَاثِينَ مَرَّةً، ثُمَّ تُعَلِّقُ وَ تَشْرَبُ مِنْهَا وَ تَتَوَضَّأُ وَ يُزَادُ فِيهَا مَاءٌ إِنْ شَاءَ.
٨٢ [١] ٥- قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام): مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عِنْدَ مَنَامِهِ لَمْ يَخَفِ الْفَالِجَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
٨٣ [٢] ٦- قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيٍّ (عليه السلام): إِنَّ فِي بَطْنِي مَاءً أَصْفَرَ فَهَلْ مِنْ شِفَاءٍ؟ فَقَالَ:
نَعَمْ، بِلَا دِرْهَمٍ وَ لَا دِينَارٍ، وَ لَكِنْ اكْتُبْ عَلَى بَطْنِكَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ، وَ تَغْسِلُهَا وَ تَشْرَبُهَا وَ تَجْعَلُهَا ذَخِيرَةً فِي بَطْنِكَ فَتَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
٨٤ [٣] ٧- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام): إِذَا كَانَتْ بِكَ عِلَّةٌ تَتَخَوَّفُ عَلَى نَفْسِكَ مِنْهَا فَاقْرَأْ سُورَةَ الْأَنْعَامِ فَإِنَّهُ لَا يَنَالُكَ مِنْ تِلْكَ الْعِلَّةِ مَا تَكْرَهُ.
٨٥ [٤] ٨- رُوِيَ عَنْهُمْ (عليهم السلام): آيَةُ الْكُرْسِيِّ لِمَا قُرِئَتْ لَهُ، وَ مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ.
٨٦ [٥] ٩- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) إِذَا كَسِلَ أَوْ أَصَابَتْهُ عَيْنٌ أَوْ صُدَاعٌ بَسَطَ يَدَيْهِ فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ فَيَذْهَبُ عَنْهُ مَا كَانَ يَجِدُهُ.
٨٧ [٦] ١٠- قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): مَنْ لَمْ تُبْرِئْهُ سُورَةُ الْحَمْدِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، لَمْ يُبْرِئْهُ شَيْءٌ، وَ كُلُّ عِلَّةٍ تَبْرَأُ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ.
٨٨ [٧] ١١- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): لَا بَأْسَ بِالْعُوذَةِ وَ الرُّقْيَةِ [٨] وَ النُّشْرَةِ [٩] إِذَا كَانَتْ مِنَ الْقُرْآنِ، وَ مَنْ لَمْ يَشْفِهِ الْقُرْآنُ فَلَا شَفَاهُ اللَّهُ، وَ هَلْ شَيْءٌ أَبْلَغُ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ
[١] الكافي ٢: ٦٢١/ ٨
[٢] الوسائل ٤: ٨٧٦/ ١
[٣] مكارم الأخلاق: ص ٣٦٣
[٤] الوسائل ١٧: ٢٠٦/ ٢ و ٤: ٨٧٦/ ١
[٥] الوسائل ٤: ٨٧٤/ ٤
[٦] الوسائل ٤: ٨٧٤/ ٥
[٧] الوسائل ٤: ٨٧٧/ ١
[٨] الرّقية: العوذة. (اللّسان: رقي)
[٩] النّشرة: رقية يعالج بها المجنون و المريض تنشر عليه تنشيرا (اللّسان: نشر).