هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢٦ - ٦- يستحبّ احتساب البلاء و التأسّي بالأنبياء و الأوصياء و الصّلحاء
٥- يستحبّ الصبر على البلاء.
١٨١ [١] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنِ ابْتَلَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِبَلَاءٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَلْفِ شَهِيدٍ.
١٨٢ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): الصَّبْرُ رَأْسُ الْإِيمَانِ.
١٨٣ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ الصَّبْرَ وَ الْبِرَّ وَ الْحِلْمَ وَ حُسْنَ الْخُلُقِ مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ.
١٨٤ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): اصْبِرُوا عَلَى الْمَصَائِبِ.
١٨٥ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): إِذَا ذَهَبَ الصَّبْرُ، ذَهَبَ الْإِيمَانُ.
٦- يستحبّ احتساب البلاء و التأسّي بالأنبياء و الأوصياء و الصّلحاء.
١٨٦ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً النَّبِيُّونَ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، وَ يُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ بَعْدُ عَلَى قَدْرِ إِيمَانِهِ وَ حُسْنِ أَعْمَالِهِ، فَمَنْ صَحَّ إِيمَانُهُ وَ حَسُنَ عَمَلُهُ، اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَ مَنْ سَخُفَ إِيمَانُهُ وَ ضَعُفَ عَمَلُهُ، قَلَّ بَلَاؤُهُ.
١٨٧ [٧] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنَّ أَهْلَ الْحَقِّ لَمْ يَزَالُوا مُنْذُ كَانُوا فِي شِدَّةٍ، أَمَا إِنَّ ذَلِكَ إِلَى مُدَّةٍ قَلِيلَةٍ وَ عَافِيَةٍ طَوِيلَةٍ.
١٨٨ [٨] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ.
١٨٩ [٩] وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام): إِنَّمَا يُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا عَلَى قَدْرِ دِينِهِ.
١٩٠ [١٠] وَ رُوِيَ: أَنَّ إِسْمَاعِيلَ (بْنَ حِزْقِيلَ) [١١] كَانَ رَسُولًا نَبِيّاً سَلَّطَ [اللَّهُ] [١٢] عَلَيْهِ قَوْمَهُ
[١] الوسائل ٢: ٩٠٢/ ١
[٢] الوسائل ٢: ٩٠٣/ ٩
[٣] الوسائل ٢: ٩٠٥/ ٢٢
[٤] الوسائل ٢: ٩٠٢/ ٤
[٥] الوسائل ٢: ٩٠٣/ ٨
[٦] الوسائل ٢: ٩٠٦/ ١
[٧] الوسائل ٢: ٩٠٦/ ٣
[٨] الوسائل ٢: ٩٠٧/ ٥
[٩] الوسائل ٢: ٩٠٩/ ١٦
[١٠] الوسائل ٢: ٩٠٩/ ٢٠
[١١] ليس في باقي النّسخ
[١٢] أثبتناه من الوسائل