هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٧ - ٧- اختيار الحمرة على الصّفرة و السّواد عليهما
فِي قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ.
١١٤ [١] وَ سُئِلَ عَلِيٌّ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله): غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَ لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ، فَقَالَ: إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ وَ الدِّينُ قُلٌّ، وَ أَمَّا الْآنَ وَ قَدِ اتَّسَعَ نِطَاقُهُ وَ ضَرَبَ بِجِرَانِهِ [٢] فَامْرُؤٌ مَا اخْتَارَ.
١١٥ [٣] وَ سُئِلَ الصَّادِقِ (عليه السلام) عَنْ خِضَابِ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ مِنْ السُّنَّةِ هُوَ؟
قَالَ: نَعَمْ.
وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ تَرْكِ الْخِضَابِ، فَقَالَ: مَا أَحْسَنَهُ.
٥- خضاب أهل المصيبة.
١١٦ [٤] قِيلَ لِعَلِيٍّ (عليه السلام): لَوْ غَيَّرْتَ شَيْبَكَ، فَقَالَ: الْخِضَابُ زِينَةٌ، وَ نَحْنُ قَوْمٌ فِي مُصِيبَةٍ، يَعْنِي بِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله).
٦- الخضاب بالسّواد.
١١٧ [٥] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): الْخِضَابُ بِالسَّوَادِ أُنْسٌ لِلنِّسَاءِ وَ مَهَابَةٌ لِلْعَدُوِّ.
١١٨ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ [٧] قَالَ: مِنْهُ الْخِضَابُ بِالسَّوَادِ.
١١٩ [٨] وَ رُوِيَ: أَحَبُّ خِضَابِكُمْ إِلَى اللَّهِ الْحَالِكُ.
٧- اختيار الحمرة على الصّفرة و السّواد عليهما.
١٢٠ [٩] وَ رُوِيَ: أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ قَدْ صَفَّرَ لِحْيَتَهُ، فَقَالَ:
[١] الوسائل ١: ٤٠٣/ ٢
[٢] ضرب بجرانه: أيّ ثقله و قوّته و صلابته (اللّسان: جرن)
[٣] الوسائل ١: ٤٠٣/ ١ و ١٤٠٦
[٤] الوسائل ١: ٤٠٣/ ٣
[٥] الوسائل ١: ٤٠٤/ ٣
[٦] الوسائل ١: ٤٠٤/ ٤
[٧] الأنفال: ٦٠
[٨] الوسائل ١: ٤٠٥/ ٥
[٩] الوسائل ١: ٤٠٥/ ١