هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٨ - ٩- في كيفيّته و ما يستاك به
كُلِّ مَرَّةٍ قَامَ مِنْ نَوْمِهِ.
٣٦٣ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): إِذَا قُمْتَ بِاللَّيْلِ فَاسْتَكْ، فَإِنَّ الْمَلَكَ يَأْتِيكَ فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى فِيكَ فَلَيْسَ مِنْ حَرْفٍ تَتْلُوهُ وَ تَنْطِقُ بِهِ إِلَّا صَعِدَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ، فَلْيَكُنْ فُوكَ طَيِّبَ الرِّيحِ.
٣٦٤ [٢] وَ رُوِيَ: أَنَّ السُّنَّةَ فِي السِّوَاكِ فِي وَقْتِ السَّحَرِ.
٣٦٥ [٣] وَ رُوِيَ: السِّوَاكُ فِي السَّحَرِ قَبْلَ الْوُضُوءِ مِنَ السُّنَةِ.
٨- في استحبابه عند قراءة القرآن.
٣٦٦ [٤] قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): نَظِّفُوا طَرِيقَ الْقُرْآنِ، قِيلَ: وَ مَا طَرِيقُ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: أَفْوَاهُكُمْ، قِيلَ: بِمَا ذَا؟ قَالَ: بِالسِّوَاكِ.
٣٦٧ [٥] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): إِنَّ [٦] أَفْوَاهَكُمْ طُرُقُ الْقُرْآنِ فَطَهِّرُوهَا بِالسِّوَاكِ. [٧]
٣٦٨ [٨] وَ رُوِيَ: فَطَيِّبُوهَا بِمَا قَدَرْتُمْ عَلَيْهِ.
٩- في كيفيّته و ما يستاك به. [٩]
٣٦٩ [١٠] قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): اكْتَحِلُوا وَتْراً وَ اسْتَاكُوا عَرْضاً.
٣٧٠ [١١] وَ قَالَ (عليه السلام): نِعْمَ السِّوَاكُ الزَّيْتُونُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ وَ يَذْهَبُ بِالْحَفَرِ وَ هُوَ سِوَاكِي وَ سِوَاكُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي. [١٢]
٣٧١ [١٣] وَ رُوِيَ: أَنَّ الْكَعْبَةَ شَكَتْ إِلَى اللَّهِ مَا تَلْقَى مِنْ أَنْفَاسِ الْمُشْرِكِينَ فَأَوْحَى
[١] الوسائل ١: ٣٥٧/ ٣
[٢] الوسائل ١: ٣٥٧/ ٤
[٣] الوسائل ١: ٣٥٧/ ٥
[٤] الوسائل ١: ٣٥٧/ ١
[٥] الوسائل ١: ٣٥٨/ ٣
[٦] ليس في رض
[٧] زاد في رض: فنظفوا بما قدرتم عليه
[٨] الوسائل ١: ٣٥٨/ ٢
[٩] زاد في ج و رض و م: و استحبابه للطّواف
[١٠] الوسائل ١: ٣٥٨/ ١
[١١] مكارم الأخلاق ص ٤٩
[١٢] سقط هذا الحديث من رض
[١٣] الوسائل ١: ٣٥٨/ ٢ و ٣