مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٤٣٨ - باب المحرم يكسر بيض القطاة
و في الصّحيح عن بكير بن اعين قال سالت ابا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل اصاب ظبيا فادخله الحرم فمات الظّبى في الحرم فقال ان كان حين ادخله خلا سبيله فلا شيء عليه و ان امسكه حتّى مات فعليه الفداء و يستفاد من هذه الرّواية لزوم الفداء بامساكه في الحرم الى ان يموت سواء اخرجه او لم يخرجه
قال (رحمه اللّه) باب من قتل سبعا
امّا السّند فهو صحيح و صورته هكذا الحسين بن سعيد عن حماد عن حريز اما المتن فهو قال كل من يخاف المحرم على نفسه من السّباع و الحيّات و غيرها فليقتله و ان لم يردك فلا ترده ثم انّه لا كفارة في قتله مطلقا عملا بمقتضى الأصل السّالم من المعارض ثم انّ ما تضمّنه من قوله (عليه السلام) و غيرها اشارة الى ما يتضمّنه ما رواه الشّيخ في الحسن و الصّحيح باسناده عن علىّ بن ابراهيم عن ابيه و عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن ابى عمير و صفوان و معاوية بن عمار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال اذا احرمت فاتق قتل الدّوابّ كلّها الّا الأفعى و العقرب و الفارة فانّها توهى السّقاء و يحرق على اهل البيت و امّا العقرب فان نبى اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مدّ يده الى الحجر فلسعه عقرب فقال لعنك اللّه لا بارّا تدعين و لا فاجرا و الحية اذا اراد بك فاقتلها فان لم تردك فلا تردها و الأسود العذر فاقتله على كلّ حال و ارم الغراب رميا و الحداءة على ظهر بعيرك اللّغة قال في القاموس الاسود الحيّة العظيمة و قال عذر اللّيل كفرح اظلم فهي عذره كفرحة فكأنّه استعير منه العذر لشديد السّواد من الحيّة و امّا الحداءة كعنبه و عنه عن ابيه عن ابن ابى عمير عن حماد عن الحلبى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال تقتل في الحرم و الأحرام الأفعى و الاسود العدد و كلّ حيّة سوء و العقرب و الفارة و هو الفويسقة و يرحم الغراب و الحداءة رحما فان عرض لك اللّصوص امتنعت منهم و عنه عن ابيه عن ابن ابى عمير عن حماد بن عيسى عن حريز عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال المحرم يذبح البقر و الإبل و الغنم و كلّما