مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٣٣٨ - باب من احرم قبل الميقات
بيان الشّهر و هو أيضا باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن اسحاق بن عمّار قال سألت ابا ابراهيم (عليه السلام) عن الرّجل يجيء معتمرا ينوى عمرة رجب فيدخل عليه الهلال قبل ان يبلغ العقيق ا يحرم قبل الوقت لرجب فانّ لرجب فضلا و هو الّذي نوى امّا سند الرّابع فهو ضعيف بابراهيم الكرخى و في الرّجال ابراهيم بن ابى زياد الكرخى و في ق ابراهيم الكرخى بغداد و زاد من ابناء العجم اما سند الخامس فهو ضعيف بحنان بالنّون قبل الألف و بعده الصّيرفى الكوفى من اصحاب الكاظم (عليه السلام) واقفىّ قال الشّيخ الطّوسى في موضع آخر انّه ثقة و عندى في روايته توقف صه و في ق بن سدير بن حكيم بن صهيب الصّيرفى الكوفى و في طم بن سدير الصّيرفى واقفى و في ست ابن سدير ثقة له كتاب رويناه بالإسناد الأوّل عن ابن ابى عمير انتهى و الأسناد عدّة من اصحابنا عن ابى المفضّل عن ابن بطّة عن احمد بن محمّد بن عيسى عن ابن ابى عمير و جش بن سدير بن حكيم بن صهيب ابو الفضل الصّيرفى روى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) و ابى الحسن (عليه السلام) له كتاب في صفة الجنّة و النّار اخبرنا شيخنا ابو عبد اللّه عن محمّد بن احمد بن الجنيد قال حدّثنا عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس قال حدّثنا محمّد بن احمد بن يعقوب بن عمّار قال حدّثنا علىّ بن الحسن بن فضّال قال حدّثنى إسماعيل بن مهران عن حنان بن سدير عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) اما سند السّادس فهو موثق امّا المتن فلأنّ الاعتمار في رجب يحصل بالاهلال فيه و ان وقعت الأفعال في غيره و الأولى تأخير الاحرام الى آخر الشّهر اختصارا في تخصيص العمومات على موضع الضّرورة اما سند السّابع فهو صحيح امّا سند الثّامن فقد اتّفقت كلمة المتعرّضين لتصحيح الأخبار على صحّة هذا الخبر و اوّلهم العلامة في المنتهى و من اصحابنا المتاخّرين من حكم بانّه غير صحيح فان حمادا في الطّريق ان كان بن عثمان كما يشعر به روايته عن الحلبى فالحسين بن سعيد لا يروى عنه بغير واسطة قطعا و ليست بمتعيّنة على وجه نافع كما قد يتّفق في سقوط بعض الوسائط سهوا و قد وقع منه غير موضع و ان كان ابن عيسى فهو لا يروى عن عبيد اللّه الحلبى