مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٧٢٩
و قوله فقل فذكره بالواو و منها قوله الى ربّنا راجعون ففيه الى اللّه راجعون ان شاء اللّه و قوله فانّ ابا عبد اللّه ففيه قال و ان ابا عبد اللّه (عليه السلام) لما ودعها و هو المناسب و زاد بعد قوله من المسجد الحرام و ما عسى ان يتعجب به النّاظر من هذا الاضطراب و قلّة الضّبط فيما لا يظهر للتّقصير فيه عذر محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد عن علىّ بن النّعمان عن سعيد الأعرج عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال لا بدّ للصّرورة ان يدخل البيت قبل ان يرجع فاذا دخلته فادخله بسكينة و وقار ثمّ ائت كل زاوية من زواياه ثمّ قل اللّهمّ انّك قلت و من دخله كان آمنا فامنى عذاب يوم القيمة و صل بين العمودين اللّذين يليان الباب على الرخامة الحمراء و ان كثر النّاس فاستقبل كلّ زاوية في مقامك حيث صلّيت و ادع اللّه و سله و بهذا الأسناد عن احمد بن محمّد عن إسماعيل بن همام قال قال ابو الحسن (عليه السلام) دخل النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) الكعبة فصلّى في زواياه الأربع صلّى في كلّ زاوية ركعتين و روى الشّيخ هذا الحديث معلّقا عن احمد بن محمّد ببقيّة السّند و اسقط من المتن كلمة صلّى و روى الّذي قبله باسناده عن محمّد بن يعقوب بسائر الطّرق و في المتن فان كثر النّاس و فيه وادع اللّه و اسأله و في بعض نسخ الكافى مثله و عن عدّة من اصحابنا عن احمد بن محمّد و عن ابى علىّ الأشعرى عن الحسن بن علىّ الكوفى يعنى ابن عبد اللّه بن المغيرة عن على بن مهزيار قال رايت ابا جعفر الثّانى (عليه السلام) في سنة خمس و عشرين و مأتين و ودع البيت بعد ارتفاع الشّمس و طاف بالبيت يستلم الرّكن اليمانى في كلّ شوط فلمّا كان في الشّوط السّابع استلمه و استلم الحجر و مسح بيده ثمّ مسح وجهه بيده ثمّ اتى المقام فصلّى خلفه ركعتين ثمّ خرج الى دبر الكعبة الى الملتزم فالتزم البيت و كشف الثّوب عن بطنه ثم وقف عليه طويلا يدعو ثمّ خرج من باب الحناطين و توجه قال و رايته في سنة