مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٧٢٧
عن معاوية بن عمّار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال لا تصل المكتوبة في الكعبة فانّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لم يدخل الكعبة في حجّ و لا عمرة و لكنه دخلها في الفتح فتح مكّة و صلّى ركعتين بين العمودين و معه اسامة بن زيد و عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن فضالة بن ايّوب عن معاوية بن عمار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال اذا اردت ان تخرج مكّة فتأتى اهلك فودع البيت و طف اسبوعا و ان استطعت ان تستلم الحجر الأسود و الرّكن اليمانى في كلّ شوط فافعل اوّلا فافتح به و اختم و ان لم تستطع ذلك فموسع عليك ثم تأتى المستجار فتصنع عنده مثل ما صنعت يوم قدمت مكّة ثمّ تخير نفسك من الدّعا ثمّ استلم الحجر الأسود ثم الصق بطنك بالبيت و احمد اللّه و اثن عليه و صلّ على محمّد و آله ثمّ قل اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك و رسولك و امينك و حبيبك و نجيبك و خيرتك من خلقك اللّهمّ كما بلّغ رسالاتك و جاهد في سبيلك و صدع بامرك و اوذى فيك و في جنبك حتى اتاه اليقين اللّهمّ اقلبنى مفلحا منجحا مستجابا لى بافضل ما يرجع به احد من وفدك من المغفرة و البركة و الرّضوان و العافية ممّا يسعنى ان اطلب ان تعطينى مثل الّذي اعطيته افضل من عندك تزيدنى عليه اللّهمّ ان امتّنى فاغفر لي و ان احييتنى فارزقنيه من قابل اللّهمّ لا تجعله آخر العهد من بيتك اللّهمّ انّى عبدك ابن عبدك و ابن امتك حملتنى على دابّتك و سيّرتنى في بلادك حتّى ادخلتنى حرمك و امنك و قد كان في حسن ظنّى بك ان تغفر لى ذنوبى فان كنت قد غفرت لى ذنوبى فازدد عنّى رضى و قرّبنى إليك زلفى و لا تباعدنى و ان كنت لم تغفر لى فمن الان فاغفر لى قبل ان تناى عن بيتك و ارى و هذا اوان انصرافي ان كنت اذنت لى فغير راغب عنك و لا عن بيتك و لا مستبدل بك و لا به اللّهمّ اجعلنى من بين يدىّ و من خلفى و عن يمينى و عن شمالى حتّى تبلّغنى