مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٧٢٠
قليلة و اشتراك جميل و محمّد بن حمران في الرّواية كثيرة و عنه عن حماد بن عيسى عن حريز عن عبد اللّه عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال يحلى عن البعير في الحرم يأكل ما شاء و رواه الكلينى في الحسن و الطّريق علىّ بن ابراهيم عن ابيه عن حماد عن حريز عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) و باسناده عن موسى بن القسم عن ابان بن عثمان عن الفضل بن يسار قال سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن لقطه الحرم فقال لا يمسّ ابدا حتّى يجيء صاحبها فيأخذها قلت فان كان مالا كثيرا قال فان لم يأخذها الّا مثلك فليعرفها و انت خبير بانّ رعاية الطّبقات تنكر رواية موسى بن القسم و ان وجد مثلها في عدّة طرق اخرى فان السّبب المقتضى لسقوط الوسائط في نظائره ربّما تأتى في الأسانيد المتعدّدة و خصوصا الّتي يوردها الشّيخ من روايات موسى بن القسم فانّ التّوهّم واقع فيها بكثرة و الحاصل انّه قد تبيّن في مواضع من الشّرح انّ الواسطة المتروكة في مثله لا يكون الا فمن يتكرّر الرّواية عنه فيستغنى عن اعادتها و يبنى التّارك لها اسناد الحديث على ما قبله بحيث تشترك معه في شطر رجاله و قد علم من حال الشّيخ عدم التفطّن بهذا في اسانيد الكافى مع وضوح الأمر فيها و اظنّك بطرق موسى بن القسم مع بعد العهد بها و احتياج معرفة طبقات رجالها الى مزيد استحضار و الّذي يكون في نظير هذا الاسناد بوسط عباس بين موسى و ابان ثم انّ رواية موسى عن عبّاس واقعة في طرق كثيرة و اتّفق في اوّل طريق منها بيانه بابن عامر و شهدت بصحّة البيان عدة قرائن فزال الاشكال عن طريق هذا الخبر لكن بعد مزيد التّفحّص و امعان النّظر محمّد بن علىّ بطريقه عن معاوية بن عمّار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) اخذت سكا من سك المقام و ترابا من تراب البيت و سبع حصيات قال بئس ما صنعت امّا التّراب و الحصى فرده محمّد بن الحسن باسناده عن موسى بن القسم عن ابن ابى عمير عن ابى ايوب عن محمّد بن مسلم قال سمعت ابا عبد اللّه يقول لا ينبغى لأحد ان يأخذ من تربه حول الكعبة