مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٧٠٣
بعرضى على عبادك قال فمعناه قد تصدّقت بنفسى و احللت من بغيتا؟؟؟؟ بنى فلو كان العرض الاسلاف ما جاز ان يحلّ من سبّ الموتى لأنّ ذلك اليهم لا اليه ثم قال المرتضى و قال آخرون و هو الصّحيح العرض موضع المدح و الذم من الانسان فاذا قيل ذكر عرض فلان فمعناه ذكر ما يرتفع او يسقط بذكره و يمدح به او يذمّ به و قد يدخل في ذلك ذكر الرّجل نفسه و ذكر آبائه و اسلافه لأنّ ذلك مما يمدح به و يذم و لا يخفى انّ ما اختاره المرتضى في معنى العرض اوفق بسياق الحديث النّبوى الّذي هو بصدد تاويله و امّا الحديث الآخر فهو في معنى خبر ابى حمزة و تفسير العرض فيهما بالنّفس كما حكاه عن البعض متعيّن و عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد بن عيسى عن علىّ بن الحكم عن ابى حمزة و عن علىّ بن ابراهيم عن ابيه عن بن ابى عمير عن ابى ايوب الخزاز عن ابى حمزة قالت رايت ابا عبد اللّه (عليه السلام) يحرك شفتيه حين اراد ان يخرج و هو قائم على الباب فقلت انى رايتك تحرك شفتيك حين خرجت فهل قلت شيئا قال نعم انّ الانسان اذا خرج من منزله قال حين يريد ان يخرج اللّه اكبر اللّه اكبر ثلثا باللّه اخرج و باللّه ادخل و على اللّه اتوكّل ثلث مرات اللّهمّ افتح لى في وجهى هذا بخير و اختم لى بخير وقنى شرّ كلّ دابّة انت آخذ بناصيتها انّ ربّى على صراط مستقيم لم يزل في ضمان اللّه عزّ و جلّ حق يردّه الى المكان الّذي كان فيه قوله لم يزل الخ يدلّ على سقوط شيء من لفظ الحديث و يقرب ان يكون الساقط واو العطف مع قوله حين يريد ان يخرج و لا يبعد أيضا ان يكون سقط من الطّريق أيضا رواية علىّ بن الحكم عن مالك بن عطيه كما تفيده مراعاة اسناد الحديث الّذي قبله و الكلينى لم يذكر الطّريق في مفتتح الخبر كما اوردناه و انّما رواه اوّلا بطريق علىّ بن ابراهيم ثمّ قال محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد بن عيسى عن علىّ بن الحكم عن ابى حمزة مثله محمّد بن علىّ بن الحسين عن محمّد بن على ماجيلويه عن عمّه عن محمّد بن يحيى العطّار