مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٦٨٧ - باب انّ البداية بالمدينة افضل لمن حجّ على طريق العراق
ليقلعوه انكسفت الشّمس و زلزلت الارض و كفوا و كتبوا بذلك الى معاوية فكتب اليهم يعزم عليهم لما فعلوه ففعلوا ذلك فمنبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المدخل الّذي رايت محمّد بن علىّ عن ابيه عن عبد اللّه بن جعفر الحميرى عن محمّد بن عيسى بن عبيد و الحسن بن ظريف و علىّ بن إسماعيل بن عيسى كلّهم عن حمّاد بن عيسى عن حريز بن عبد اللّه عن زرارة بن اعين عن ابى جعفر (عليه السلام) قال حرم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المدينة ما بين لابيتها صيدها و حرم ما حولها بريدا في بريد ان يختلى خلاها او يعضد شجرها إلا عودي النّاضح اللغة قال الجوهرى اللّابه الحرّة و في الحديث انّه حرم ما بين لابتى المدينة و هما حرّتان يكتنفانها و عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصفّار عن يعقوب بن يزيد و ايّوب بن نوح و ابراهيم بن هاشم و محمّد بن عبد الجبّار كلّهم عن محمّد بن ابى عمير و صفوان بن يحيى عن ابان بن عثمان عن ابى العباس يعنى الفضل بن عبد الملك قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) حرم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المدينة فقال نعم حرّم بريدا في بريد عضاها صيدها قال لا يكذب النّاس ثمّ لا يخفى انّ هذا الحديث رواه الكلينى باسناد فيه ضعف و اورده الشّيخ في التّهذيب معلقا عن محمّد بن يعقوب بطريقه و نسخ الكتب الثّلاثة متّفقة على اثبات كلمة عضاها كما اوردناها و لا يخلو من نظر اذ يتعيّن فيها بهذه الصّورة ان يكون بالغين المعجمة و قد ضبطت بها أيضا في الكافى و التّهذيب و ظاهر انّ المراد منها مطلق الشّجرة و الفضا شجر مخصوص و يبعد ارادة العموم منه و في الصّحاح انّ العضا بالعين المهملة المكسورة كل شجر يعظم و له شوك فيقرب ان يكون تصحيفا لها و الثواب عضاها محمّد بن يعقوب عن ابى على الاشعرى عن الحسن بن على الكوفى عن على بن مهزيار عن فضالة بن ايّوب عن معاوية بن عمار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) انّ مكّة حرم اللّه حرّمها ابراهيم (صلّى اللّه عليه و آله)