مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٦٢٥ - باب وقت رمى الجمار ايّام التّشريق
و قال في رجل رمى الجمار و كذا الاخبار الثّلاثة الّتي قبله معلقة عن محمّد بن يعقوب بطرقها و زاد في متن الاوّل قبل قوله فيه قم عن يسار الطريق كلمة ثم و الظّاهر انّها تضرّ بالمعنى و لكن حزازة العبارة توهم الحاجة اليها فكأنّها الباعث على الحاقها ممّن لم يتدبّر الغرض و لو جعل مكانها كلمة و قال لزالت الحزازة و اتّضح المعنى و عنه عن ابيه عن ابن ابى عمير عن جميل عن زرارة و محمّد بن مسلم عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) انّه قال في الخائف لا باس بان يرمى الجمار باللّيل و يضحى باللّيل و يفيض باللّيل و عنه عن ابيه عن ابن ابى عمير عن معاوية بن عمار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له رجل نسى ان يرمى الجمار حتّى اتى مكّة قال يرجع فيرمها يفصل بين كل رميتين بساعة قلت فانه ذلك و خرج قال ليس عليه شيء قال قلت فرجل نسى السّعى بين الصّفا و المروة قال يعيد السّعى قلت فانّه ذلك حتّى خرج قال يرجع فيعيد السّعى ان ليس كرمى الجمار انّ الرّمى سنّة و السّعى بين الصّفا و المروة فريضة و روى الشّيخ هذا الحديث معلقا عن محمّد بن يعقوب بطريقه و عنه عن ابيه عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال صلّ في مسجد الخيف و هو مسجد منى و كان مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على عهده عند المنارة الّتي في وسط المسجد و فوقها الى القبلة نحوا من ثلثين ذراعا و عن يمينها و عن يسارها و خلفها نحوا من ذلك قال فتحر ذلك فان استطعت ان يكون مصلاك فيه فافعل فانّه قد صلّى فيه الف نبىّ و انّما سمّى الخيف لأنّه مرتفع عن الوادى سمّى خيفا و هذه الأخبار بجملتها من الحسان يدلّ على احكام كثيرة و من الاخبار الصّحاح ما رواه الشّيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن عبد اللّه بن سنان عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال لا بأس بان يرمى الخائف باللّيل و يضحى و يفيض بالليل