مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٤٧٥ - باب الكلام في حال الطّواف انشاد الشّعر
قال قال ابو عبد اللّه (عليه السلام) ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحجّ و ساق الحديث و قد مرّ الى ان قال فلمّا دخل مكّة دخل من اعلاها من العقبة و خرج حين خرج من ذي طوى فلمّا انتهى الى باب المسجد استقبل الكعبة و ذكر ابن سنان انّه باب بنى شيبة فحمد اللّه و اثنى عليه و صلّى على ابيه ابراهيم ثمّ اتى الحجر فاستلمه و من ذلك ما رواه عن علىّ بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى عمير و عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن ابى عمير و صفوان بن يحيى و قد تقدّم و من ذلك ما رواه الشّيخ في الصّحيح باسناده عن موسى بن القسم عن ابن ابى عمير عن عاصم بن حميد عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال كان على بن الحسين (عليهما السلام) اذا بلغ الحجر قبل ان يبلغ الميزاب رفع رأسه فقال اللّهمّ ادخلنى الجنّة برحمتك و عافنى من السّقم و اوسع علىّ من الرّزق الحلال و ادرأ عنّى شرّ فسقة الجنّ و الأنس و شرّ فسقة العرب و العجم انتهى و هكذا صورة اسناد هذا الحديث في نسخ التّهذيب و اورده العلّامة في المنتهى موافقا لها أيضا و روى الكلينى عن علىّ بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى عمير عن عمرو بن عاصم عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال كان علىّ بن الحسين (عليهما السلام) اذا بلغ الحجر قبل ان يبلغ الميزاب يرفع رأسه ثمّ يقول اللّهمّ ادخلنى الجنّة برحمتك و هو ينظر الى الميزاب و اجرنى برحمتك من النّار و عافنى الى آخر الدّعاء الّذي رواه الشّيخ و شبه ان يكون تسميه راوى الحديث في احد الكتابين تصحيفا لما في الاخر و عمرو بن عاصم مجهول و ربّما يرجّح كون التّصحيف فيما اورده الشّيخ بعدم معهوديّة رواية ابن ابى عمير عن عاصم بن حميد و انّ طريق الشّيخ في الفهرست الى عمرو بن عاصم متضمّن لرواية ابن ابى عمير عنه و لكن في انتهاء الامر الى الحد الموجب للعلّة نظر محمّد بن يعقوب عن عدّة من اصحابنا عن احمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن النّضر بن سويد عن عبد اللّه بن سنان عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال يستحبّ ان يقول بين الرّكن و الحجر اللّهمّ آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ و قال انّ ملكا موكلا يقول امين و بالاسناد عن عبد اللّه بن سنان قال قال ابو عبد اللّه (عليه السلام) اذا كنت في الطّواف السّابع فائت المتعوّذ و هو