مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٣٥٨ - باب الموضع الّذي يجهر فيه بالتّلبية على طريق المدينة
[باب الموضع الّذي يجهر فيه بالتّلبية على طريق المدينة]
قال (رحمه اللّه) باب الموضع الّذي يجهر فيه بالتّلبية على طريق المدينة
اما السّند فهو صحيح ينبغى ان يكون العمل عليه في صورة التّلبية و ورد بمعناها روايات اخر كصحيحة معاوية بن عمّار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) انّه قال و التّلبية ان يقول لبّيك اللّهمّ لبّيك لبّيك لا شريك لك لبّيك انّ الحمد و النّعمة لك و الملك لا شريك لك و صحيحة عبد اللّه بن سنان عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) في وصف حجّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم حيث قال فيها و ذكر حيث انّه حيث لبّى قال لبّيك اللّهمّ لبّيك لبّيك لا شريك لك لبّيك انّ الحمد و النّعمة لك و الملك لا شريك لك فائده يجوز كسر الهمزة في انّ الحمد و فتحها و حكى العلّامة في المنتهى عن بعض اهل العربيّة انّه قال من قال انّ بفتحها فقد خصّ و من قال بالكسر فقد عمّ و هو واضح لأنّ الكسر يقتضى تعميم التّلبية و إنشاء الحمد مطلقا و الفتح يقتضى تخصيص التّلبية اى لبّيك بسبب انّ الحمد لك امّا ما اشتهر بين المتأخّرين من توسيط قول انّ الحمد بين التّلبيات الأربع فلم نقف له على مستند و بالجملة ان صورة التّلبية على ما رواه الشّيخ بطريق صحيح عن الحسين بن سعيد عن فضالة و صفوان و ابن ابى عمير جميعا عن معاوية بن عمار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال اذا فرغت من صلاتك و عقدت ما يريد فقم و امش هنيهة فاذا استوت بك الأرض ماشيا كنت او راكبا فلبّ و التّلبية ان تقول لبّيك اللّهمّ لبّيك لبّيك لا شريك لك لبّيك انّ الحمد و النّعمة لك و الملك لا شريك لك لبّيك ذا المعارج لبّيك لبّيك داعيا الى دار الإسلام لبّيك لبّيك غفّار الذّنوب لبّيك لبّيك أهل التّلبية لبّيك لبّيك ذا الجلال و الأكرام لبّيك لبّيك تبدئ و المعاد إليك لبّيك تستغنى و يفتقر إليك لبّيك لبّيك مرهوبا و مرغوبا إليك لبّيك لبّيك آله الحقّ لبّيك لبّيك ذا النّعماء و الفضل الحسن الجميل لبّيك لبّيك كشّاف الكرب العظام لبّيك لبّيك عبدك و ابن عبديك لبّيك لبّيك يا كريم لبّيك تقول هذا في دبر كلّ صلاة مكتوبة او نافلة و حين ينهض بك بعيرك و اذا علوت شرفا او هبطت واديا او لقيت راكبا و استيقظت