كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢١١ - الحديث السادس
و خرجت منه، فقال: إن وجد ماء غيره فليهرقه.
فالوجه فيه أن نحمله على ضرب من الكراهية مع وجود الماء المتيقن طهارته، و لأجل هذا أمره باراقته ان وجد ماء غيره، و لو كان نجسا لوجب اراقته على كل حال.
«العزّية» [١]: «انه ثقة و ان الأصحاب أجمعوا على العمل برواياته» و الحق أنّ اكثار الرواية عنه، و اعتماد الأجلّاء على روايته مما يورث ظنا بما ذكره المحقّق (ره).
قوله (محمد بن أحمد) (الحديث- ٦٣)
(١) موثق [٢]
٥- ذكره العلامة في القسم الثاني من الخلاصة ص ١٩٩ ط النجف الأشرف.
و وجه ثقته عمل الأصحاب برواياته الكثيرة كما ادعى السيد الشارح (ره) عليه الاجماع، و صرّح به الشيخ أيضا في العدة (عند البحث عن حجية الخبر عند التعارض) و كذا المحدّث النوري في المستدرك (ج ٣ ص ٥٧٥) و سيدنا الخوئي في المعجم (١٢٨٣).
و ذلك لأنّ المدار على الوثاقة في النقل لا العدالة في العمل.
[١] «العزّية» بالعين المهملة و الراء المعجمة، نسبة الى عزّ الدين الذي كتب المحقق (ره) المسائل في جوابه (منه (قدس سره).
[٢] لوجود وهيب بن حفص الجريري الواقفي في السند و كان ثقة (النجاشي ١١٥٩) و هو و وهيب بن حفص النخّاس واحد (المعجم ١٣٢٠٦)