كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٠٥ - الحديث الرابع
..........
...
قال سيدنا الخوئى (ره): «انا لم نجد له الرواية عن الكاظم (عليه السلام) و عليه فكل رواية رواها أبو بصير عن الكاظم (عليه السلام) فهي عن يحيى بن القاسم و اللّه العالم» [١].
و ذكره النّجاشي و قال: «... و قيل له أبو بصير الأصغر روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام)» [٢].
قال الكشي: «أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين- الى قوله- و قال بعضهم مكان أبي بصير الأسدي أبو بصير المرادي» [٣].
و عدّه ابن شهر آشوب (ره) من الثقات الذين رووا النّص على امامة موسى بن جعفر (عليهما السلام) من أبيه [٤].
و عنونه العلامة (ره) في القسم الأوّل من الخلاصة قائلا: «و هو عندي ثقة و الذى أعتمد عليه قبول روايته و انه من أصحابنا الامامية للحديث الصحيح الذي ذكرناه أولا (أى صحيحة ابن درّاج الآتى ذكرها) و قول ابن الغضائري: انّ الطعن في دينه لا يوجب الطعن» [٥].
و مراد العلامة (ره) من الطعن في دينه ضعف اعتقاده في امامة الصادق و الكاظم
[١] معجم الرجال (٩٧٧٥) ج ١٤ ص ١٥٠.
[٢] رجال النجاشي (٨٧٦) ص ٣٢١ ط قم.
[٣] اختيار معرفة الرجال (٤٣١) ج ٢ ص ٥٠٧ ط قم.
[٤] المناقب ج ٤ باب أبي ابراهيم موسى بن جعفر (في فصل معالى أموره (عليه السلام).
[٥] خلاصة الأقوال في معرفة الرجال ص ١٣٦ ط النجف الاشرف باسم رجال العلامة الحلّي.