كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٨ - آثاره و مآثره
٢٣- الشيخ كردي علي بن الكردي الفارسي الفقيه الثقة نزيل حلب.
٢٤- السيد المرتضى أبو الحسن المطهر الديباجي صدر الأشرف، و العلم في فنون العلم.
٢٥- الشيخ العالم الثقة، أبو الفتح محمد بن علي الكراجكي فقيه الأصحاب.
٢٦- الشيخ الفقيه الثقة، أبو عبد اللّه محمد بن هبة اللّه الوراق.
٢٧- الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسن الحلبي.
٢٨- الشيخ أبو سعيد منصور بن الحسن الآبي.
٢٩- الشيخ الامام جمال الدين محمد بن أبي القاسم الطبري الآملي.
٣٠- السيد الثقة الفقيه المحدث ناصر بن الرضا بن محمد الحسيني، فهؤلاء ثلاثون رجلا من تلامذة الشيخ الطوسي (ره) [١].
آثاره و مآثره
لم تزل مؤلفات شيخ الطائفة تحتلّ المكانة السامية بين آلاف الأسفار الجليلة التي أنتجها عقول علماء الشيعة الجبّارة، و دبّجتها يراعة فحول الفطاحل من بحار علومهم الغزّارة، الذين عزّ على الدهر أن يأتى بمثلهم.
و لم تزل أيضا غرّة ناصعة في جبين الدهر و ناصية الزمن، و كيف لا؟ و قد جمعت معظم العلوم الاسلامية، أصلية و فرعية، و تضمّنت حلّ معضلات المباحث الفلسفية و الكلامية التي لم تزل آراء العباقرة و الفطاحلة حائمة في حولها، و هائمة في قولها.
كما احتضنت كل ما يحتاج اليه علماء الإسلام، على اختلاف المسالك و المرام، و حسبه (ره) عظمة، و كفاه رفعة أنّ كتابيه (التهذيب) و (الاستبصار) من الأصول المسلّمة في مدارك الفقه الاسلامي، و المنابع المحقّقة في قانون الإسلام النامي، لأنهما
[١] مقتبس من حياة شيخ الطائفة (ره) للعلامة الأوردبادى (ره).