شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٧٦ - الحديث السابع
من فضّة و هو عندي.
[الحديث السادس]
٦- عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن محمّد بن حكيم، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: السلاح موضوع عندنا، مدفوع عنه، لو وضع عند شرّ خلق اللّه كان خيرهم، لقد حدّثني أبي أنّه حيث بنى بالثقفيّة و كان قد شقّ له في الجدار فنجد البيت فلمّا كانت صبيحة عرسه رمى ببصره فرأى حذوه خمسة عشر مسمارا ففزع لذلك و قال لها: تحوّلي فانّي اريد أن أدعو مواليّ في حاجة فكشطه فما منها مسمار إلّا وجده مصرفا طرفه عن السيف و ما وصل إليه منها شيء.
[الحديث السابع]
٧- محمّد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن حجر، عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عمّا يتحدّث الناس أنّه دفعت إلى أمّ سلمة صحيفة مختومة فقال: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) لما قبض ورث عليّ (عليه السلام) علمه و سلاحه و ما هناك ثمّ صار إلى الحسن ثمّ صار إلى الحسين (عليهما السلام) فلمّا
من السيوف الّذي فيه خروز مطمئنّة.
قوله (و كانت حليته من فضّة)
(١) روى المصنّف هذا الحديث في كتاب الرّوضة بسند آخر عن الرّضا (عليه السلام) و فيه «و كانت حلقته من فضّة»
قوله (و هو عندي)
(٢) ورثه من أبيه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و قد أعطاه النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) يوم احد بعد ما تقطع سيفه من شدّة الضرب بثلاث قطع.
قوله (حيث بنى بالثقفيّة)
(٣) قال ابن الأثير: الابتناء و البناء الدّخول بالزّوجة و الأصل فيه أنّ الرّجل كان إذا تزوّج امرأة بنى عليها قبّة ليدخل بها فيها فيقال: بنى الرّجل على أهله، قال الجوهري: و لا يقال بنى بأهله و هذا القول فيه نظر فإنّه قد جاء في غير موضع من الحديث و غيره
قوله (و كان قد شقّ له)
(٤) أي للسلاح و حفظه و في بعض النسخ و قد كان شقّ له.
قوله (فنجّد البيت)
(٥) أي زيّن من التنجيد و هو التزيين يقال بيت منجّد و نجوده ستوره الّذي تعلق على حيطانه يزيّن بها.
قوله (فرأى حذوه)
(٦) أي حذو الشقّ أو حذو السلاح و حذاء الشيء ازاؤه.
قوله (فكشطه)
(٧) الكشط أن ترفع الشيء عن الشيء ليظهر.
قوله (صحيفة مختومة)
(٨) الصحيفة قطعة من قرطاس مكتوب و جمعها صحف و لعلّ المراد بها ما كتبه الحسين (عليه السلام) من