شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٢٩ - الحديث الأول
العلم» قال: هم الأئمّة (عليهم السلام).
[الحديث الثالث]
٣- و عنه، عن محمّد بن عليّ، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) [في] هذه الآية: «بَلْ هُوَ آيٰاتٌ بَيِّنٰاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ» ... ثمّ قال: أما و اللّه يا أبا محمّد ما قال بين دفّتي المصحف؟ قلت: من هم جعلت فداك؟ قال: من عسى أن يكونوا غيرنا.
[الحديث الرابع]
٤- محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن يزيد شعر، عن هارون بن حمزة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «بَلْ هُوَ آيٰاتٌ بَيِّنٰاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ» قال: هم الأئمّة (عليهم السلام) خاصّة.
[الحديث الخامس]
٥- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن الفضيل قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ: «بَلْ هُوَ آيٰاتٌ بَيِّنٰاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ» قال: هم الأئمّة (عليهم السلام) خاصّة.
(باب) (في ان من اصطفاه اللّه من عباده و اورثهم كتابه هم الائمة (عليهم السلام))
[الحديث الأول]
١- الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن محمّد بن جمهور، عن حمّاد بن عيسى، عن عبد المؤمن عن سالم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ:
من استعمل القياس في ديني». و قال (عليه السلام): «من ردّ متشابه القرآن إلى محكمه فَقَدْ هُدِيَ إِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ. ثمّ قال: إنّ في أخبارنا متشابها كمتشابه القرآن و محكما كمحكم القرآن فردّوا متشابهها إلى محكمها و لا يتّبعوا متشابهها دون محكمها فتضلّوا.
قوله (قال أبو جعفر (عليه السلام) هذه الآية)
(١) «هذه الآية» مقول قال، و حاصله قرأها.
قوله (ثمّ قال: أما و اللّه يا أبا محمّد ما قال بين دفّتي المصحف)
(٢) «ما» نافية يعني ما قال «بيّنات» أي واضحات بين دفّتي المصحف لأنّه خفيّ غير واضح بينهما بل قال: بَيِّنٰاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ و إنّما أتى بحرف التنبيه و القسم مع أنّه واضح للتنبيه على فائدة ذلك و ترويج مضمونه لئلّا يغفل المخاطب عنه.
قوله (قال: من عسى أن يكونوا غيرنا)
(٣) هذا من باب الإنكار يعني أنّهم نحن