شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٢٢ - الحديث السابع
جلّ: «وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ» فرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) الذكر و أهل بيته (عليهم السلام) المسئولون و هم أهل الذّكر.
[الحديث الخامس]
٥- أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد، عن ربعي، عن الفضيل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه تبارك و تعالى: «وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ» قال: الذكر القرآن و نحن قومه و نحن المسئولون.
[الحديث السادس]
٦- محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن أبي بكر الحضرمي قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) و دخل عليه الورد أخو الكميت فقال: جعلني اللّه فداك اخترت لك سبعين مسألة ما تحضرني منها مسألة واحدة؟ قال: و لا واحدة يا ورد؟ قال: بلى قد حضرني منها واحدة، قال: و ما هي؟ قال: قول اللّه تبارك و تعالى: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لٰا تَعْلَمُونَ»* من هم؟ قال: نحن، قال: قلت: علينا أن نسألكم؟ قال: نعم، قلت: عليكم أن تجيبونا؟ قال: ذاك إلينا.
[الحديث السابع]
٧- محمّد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ من عندنا يزعمون أنّ قول-
قوله (فرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) الذّكر)
(١) المفهوم من هذه الآية أنّ القرآن ذكر و لذا فسّره به في الخبر الآتي فلا بدّ أن يقدّر «ذو» أو يقال: كون القرآن ذكرا يستلزم كون الرّسول ذكرا لتحقّق وجه التسمية فيه، أو يقال: هذا التفسير بالنظر إلى الواقع لا إلى مدلول الآية و هذا بعيد جدّا لأنّ سوق الكلام يأباه فليتأمّل.
قوله (أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد)
(٢) لعلّ المصنّف روى عن أحمد بن محمّد أو عن كتابه بلا واسطة و يحتمل حذف العدّة هنا بقرينة السابق و في بعض النسخ المصحّحة «و بهذا الإسناد عن الحسين بن سعيد» و هو الأظهر.
قوله (قال: و لا واحدة يا ورد)
(٣) كأنّه عطف على مقدّر أي ما يحضرك كلّها و لا واحدة و إنّما اقتصر على المعطوف لأنّ التعجّب فيه.
قوله (قال: بلى قد حضرني منها واحدة)
(٤) تجدّد حضورها بعد قوله: ما